العربية

آثار التبشيرية في “حملة الإبادة العرقية الأرمينية” ملفقة.

18.10.2013 | 14:17

1382087572_1381565911_anar-aliyevمن يحتم بالمسألة ” الارميني” و من يعرف المعلمات عن هذا الموضوع (الموضوع الارميني) يعرف

 

في الحدود الاوسماني و ايضا في الدولة اذربيجان بدا العصيان, القتل,والتمرد  الارميني ضد

منظمة مسلحة  الحكومة،و ضد الشعب والمجزرة من تلقاء نفسها بنفسه هناك.صحيح، لأسباب

واحدة, كان القوى العظمى, يخدم  وخاصة لالمصالح السياسية الدولة لروسيا.وهكذا، كان السبب  استخدام الإمبريالية الروسية  بطاقة الأرمينية.السبب الاولى-  التأثير كثيرا الأرمن على الإمبراطورية العثمانية في الحرب،  الغرض الدولة الروسية الخيانة الارميني لأتراك في الحرب. وتحقيق انتصارات عسكرية على الأتراك نتيجة للخيانة،

تهدف إلى تعزيز المنطقة الاتراك والاحتلال الاتراك.هكذاعمل هادفة في السعي لتحقيق تلك الفترة في الدول الغربيةخطط لتقسيم الإمبراطورية العثمانية . و في هذا المسألة تحاول الدولة الروسية لاستخدام من البطاقة  الأرمن,و ايضا  استخدام من  التعصب المسيحي.الاعتماد الارميني على دعم المادية والمعنوية .

فإنها تثير التمرد ضد الجنسية التركية، وقتل المدنيينو حملها من ارضهم.ولكن هذه المسألة ليست مقصورة على هذا وحده. حدوث هذه الأحداث.

عندما نظر على أسباب هذه المسألة نشاهد اثار التعثب الدين المسيحي قبل  مساعدة المالي, والاجتماعية , و السياسية لالسكان  لارميني  من  الدولة الروسية و ايضا من الغرب .

كان الغرض  الكنيسة  لأرمينية  “غريغوريان ”  قبل العمل الدينيي  تكثر الاساكن الارميني و ايضا تهيئة  الدولة  الأرمنية.  و كل هذه المعلوماة توجد في  التاريخ.عقيدة  الدينية المسيحية ” قريقوريان ” تفارق من الأسلوب بعض الاخرى  – الأرثوذكسية،الكاثوليك والبروتستانت، تخدم  فقط لالقومية الأرمنيةو لالمصالح الأمة الارمن و و و يقولون ان  المسيحيين الشعب القديمة الارميني. في هذا الصدد، والتدريب ” الغريقوريان ” تخدم لالعمل من أجل تنمية الهوية الوطنية الأرمينية والدينية الحقيقي. و يغضبوا  الغربيون  له`ا العملهم.ولكن، كما هو الحال دائما، ظلام  الأرمنية والقسوة.و كان دائما  مع اسم الارميني “الارمينية  باكيا،  الارمينية  يتوسل”  صورة لها.

ساهم في الانتشار السريع للفكرة من القمع من قبل المسلمينونتيجة لذلك، في اللحظة التي تحصل على دعم من الغرببدأ  ان تكون  مصحوبة  في التركيا بالدعم  اول  المبشرين البروتستانت. في عام ١٨٠٤ “، و”جميعة الببلييا البريطاني الاجنبي” المبشرين الذين ينتمون لهذه منظمة بدأت في الانتشار. المبشرين الأول في ” أزمير”، ثم في المناطق النائية الأناضول.بدأت تظهر في المنطقة المبشرين الاميركيين في عام ١٨١٩ .

الاتنشار المبشرين من انجلترا  الذي تنتمي الى الاربع  الكنيسة المختلفة ,  و من الولايات المتحدة سبعة  المبشرين  في عام ١٨٩٦.

بدأ العمل ١٧٦ المبشرين الامريكيين , و ٨٦٩ مساعدين المحلية .

بعد المدة قليل بدأ المبشرون للعمل في المدن من غيرها.  في” بورصة “، في ” إزمير , في  ” مارزيفون “،في ” قايصاري ” ،و في  ” سيواس” ،  و في ” طرابزون ” ، و في ” أرظوروم ” ، و في ” خاربوط” ، و في ” بتليس”، و في “وان” , و في ” ماردين” , و في ” انتاب “،و في “ماراش”، و في ” أضاناى “، و في “دييار باكير” ،و في ” أورفاى”، و في “طرسوس” ، و في “ملاطياى” .

و قدم هذا العمل  تحت الاسم  ” التنوير السكان المسيحيين  في هذه المنطقة ” ,و هذا العمل يساعد  لالعصيان الارميني  في المستقبل .  آثار التبشيرية  في  "حملة الإبادة العرقية الأرمينية" ملفقة.

ومع ذلك، المبشرين يقولون ان لا يفضل  لالعسيان الارميني و لكن في  الحقيقة  يساعدون لالعسيانهم.

هذه  الحملةالتمرد ،  ينعكس في التقارير قبل العصيان  وبعد العصيان  الذي ارسل من المناطق .

تحذير لحكومة العثمانية الأرمن بالسبب  خيانة للأمة والدولة .

نمو الأحداث أوجد الحاجة. الجيشلالمشاركة في حرب على الحدود الغربية و يحفظ  الحدود الشرقية .

غلق اللجنة الارميني من قبل الدولة في عام ١٩١٥ من ٢٤ ابريل . و يتم قبض ٢٣٤٥ بالسبب  عمل ضد الارميني .

كل عام في هذا التاريخ (٢٤ ابريل) في البلدان جميع  معروفة باسم  ” الاحتل الارميني “. و في هذا التاريخ يتم قبض ٢٣٤٥ المبشرين .ارسل الرسالة  الكاثوليكوس اشميادزين  كيفورك الذي كان  ضد قرار عزم الحكومة العثمانية  لالرئيس الولايات المتحدة :

“السيد الرئيس، عرفنا من  ألرمانيستان  التركية

، بدأ مجزرة و القتل , و بهذا  السبب قد  الشعب الأرمني  تحت التهديد.

هكذا, نرجع من المشاعر  حساسة الآمة الامريكية باسم الإنسانية والمسيحية ان حماية الشعبي الذي في التركية .أنا. كيفورك، كاثوليكوس كل الأرمن “.

(كاموران، غورون، ” الاوراق  الأرمن”، Basımevi TTK ،” أنقارى١٩٨٢ “،ص ٢١٠)

وكتب  هذه المعلومات هو الذي كان يعرف ان الارمن طول التاريخ  كان عندهم خصائص التبعية , و يعيشون في بيئة آمنة في الحكومة  العثمانية . الشعب الارمن الذي  كان يعيش قرون طويلة   في  أراضي الدولة العثمانية،  واستقر في هذه الدولة ما كان  العنف ضدهم (ضد الارمن ) من قبل النظام العسكري،و لكن في اول  القرن XX بدأ الاحتلال الارمن ضد الأتراك .و قد اضطرت  إلى اتخاذ التدابير الملائمة الإمبراطورية العثمانية . المبشرين المسيحيين مع  الكهنة الارمن غريغوريان  ،  كان ينشرون هذا الدين في “الاناضولو”.في الحقيقة  غرضهم  يتأثر  لالشعب  المسيحيين عصيانهم  والتمردهم  لالحكومة العثمانية .مستكشف  الأميركي ” سامويال اوئينس”  يكتب ما يلي:  “

“قبل بدء الحملة  القوات المسلحة الروسيةارسال إلى هذا البلد لوكلاء  من أجل كسر الثقة  المسلمين الامبريالية العثمانية .يعتقد  الروس  انفسهم   المسيحيين  الأرثوذكسية  ان بين  اليونانيين  الذي من الجانب الآخر  من نفس الدين و  ” السلاويانين ” الذي يعيشون في ” البلكان ” و ايضا بين ” الارمان ” توجد السمة المشتركة . وبالإضافة إلى ذلك،يكتب  سامويال اوئينس ”  يساعد  إنجلترا وفرنسا لالنشاط  التبشيرية” .على مر التاريخ، وكذلكهذه الدول لتحقيق مصالحها تحت اسم الدين  المسيحية ارسلوا  الكهنةإلى الأماكن المختلفة  ، لكنهم حاول   ليسوع المصيح و لغرضهم العالي.كان لا بد من القيام به  نفسه  العملية  في الإمبراطورية العثمانية. “(صموئيل  ا اوئينس .” الإرهابية   الأرمينية ,  المسيحية

أسرار الدول ”  ” باكو – ٢٠٠٤. ص ٢٧” )

المبشرين المسيحيين يهتمم  خاص اليهود الذين يعيشون في الارض  العثمانية  و ايضا مع الارمن القريقوريان .ممكن تقسيم الأنشطة التبشيرية في الارض العثماني الى الفترتين : ١٨٢٠-١٨٦٠ وابتداء الانشطة  من السنة  ١٨٦٠أولا يبحثون  عن  أماكن محددة لأنشطة البعثة و حاول  لمنهجة أبرز  أهدافه .بعد السنة ١٨٦٠ فهموا المبشرين   من الصعب التأثير لاليهود و لالمسلمي و بدأ  التأثير لالأرمن.

يمكن تقسيم نشاطهم إلى مجموعات: المبشر سوريا وفلسطين , المبشر وسط تركيا , المبشر التركيا الغربي ,  المبشر  ناستيروايصور , المبشر التركبا الشرقية , المبشر البلغاريا .

كل هذا المجال مخصوص لالامبراطورية , التحرك  سهل و بدون المانعة هناك ,  وكذلك كان  متوقعا لالمبشرين ان لالأرمن الذين يعيشون في هذا البلد بالطبع، هم لم  تعزيز فقط “الكتاب المقدس ( الانجيل)  ” المدارس , والكليات, والمدارس تالاس،لإقامة الداخلية ,  مدرسة ثانوية  البروتستانتية  في البتليس، ومدرسة ثانوية  أمريكية   لبنات في البورسى,  المدرسة الثانوية لبنات في الماردين ، والمدرسة ثانوية ، المدرسة الثانوية  لبنين في  الماردين .’المدرسة لبنات  في اداباظاري , المدرسة لبنات في المارزيفون ,  المدارس اللاهوت في الخاربوذ  ( الآن ايلازيج )المدرسة  اللاهوت الماراش،  كلية روبارط في  اسطنبول،  والمؤسسات التعليمية الأخرى التي أنشأتها المبشرين  من نوع “معسكر” اعلن  النشطته واحد من المبشرين  دافيد بروفار اضو  هكذا. ” نتعلم  هناك الزعيم  المستقبلي  . نعم بعد المدة القليل تم التوصل  المبشرين غرضهم ” .

بدأت التمردات الأرمنية في أراضي الإمبراطورية العثمانية.قال المبشر ض. ب . اضون عن الزعيم   و هذا  الزعيم الذي مع الارمان  ارتكبوا مجازر ضد الأتراك لو   قتلو الآلاف منالناس الأبرياء.

يقدمون  الأرمن أنفسهم قي  الصورة العامة للالمظلومين لالدوليةالمسيحيين .  و لهذا السبب ساعدوا  الدولية  المسيحيينلالارمان .

وهكذا  في المستقبل  ال`ي كان يسمى   “حملة الإبادة العرقية الأرمينية” اصبح  الى  الدعاية الكاذبة ضد التركيا .

انار طوران

الباحث -الصحفي

 

مؤسس  مجموعة الباحثون مستقلة  “أوغوز” و عضو مجلس الإدارة .

 

 

“KarabakhİNFO.com”

18.10.2013 14:17

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*