العربية

أصداء اللقاء في آستانا

05.06.2014 | 15:25

1401964195_1401517257_10356581_1493422514205454_2048208293_nفي قمة للمجلس الاقتصادي الأوراسي، التي وقعت في 29 مايو في آستانا، تكشفت الأحداث في توقعات السيناريو المعاكس المجتمع الأرمني، ولكن ليس في الاتجاه الإيجابي للضعف، بل في اتجاه زيادة التوتر. فى المجتمع الأرمني يهيمن التوقعات أن يوم 29 مايو في آستانا سوف توضيح مسألة عضوية أرمينيا، ولكن أصبح فقط علم مصطلح جديد للعضوية، ولكن أهم ومثيرة للقلق – هو أن تعلمت بعض التفاصيل الجديدة التي تترجم إلى طائرة الوضع أكثر إثارة للقلق.

لذلك، قال سيرج سركسيان أن أرمينيا مستعدة لتوقيع وثيقة الانضمام حتى 15 يونيو. وقال الرئيس الكازاخستاني نور سلطان نزارباييف أن رئيس آذربيجان بعث رسالة بشأن عضوية أرمينيا و أثار قضية الحدود. هنا هو خلفية هذا البيان هو 15 يونيو التاريخ الذي تصبح مثيرة جدا للاهتمام، خاصة بعد أن نزارباييف و سيرج سركسيان يحدثا حول العديد من القضايا العالقة المتصلة انضمام أرمينيا. إلا إذا دعا سيرج ساركسيان ما يصل الى 15 يونيو، ثم يحدث نزارباييف عن يوليو.

 

وبالتالي، في قمة آستانا لأرمينيا بدأت في الظهور أكثر من سيناريو غير مرغوب فيها. نحن نتحدث عن أرمينيا، أي فى الدولة و فى جميعنا، لأنه من الواضح أن تحت ستار عملية تسمى الاتحاد الجمركي، أو الاتحاد الأوراسي، سيرج ساركسيان و النظام الأرميني الذي منحه تفويضا مطلقا والقيام الحيل و مصير شعوذة أرمينيا. علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أنه قبل زيارة الى آستانا، دعا سيرج سركسيان الرئيس التركي لزيارة أرمينيا في 24 أبريل 2015 عام. تركيا، التي هي محور من مؤسسي الاتحاد الأوراسي، الذين يحاولون تحويل تركيا إلى الاتحاد الأوراسي. و قال نزارباييف في هذا فى أكتوبر من العام الماضي، مع أردوغان وبوتين في نوفمبر من العام الماضي في سانت بطرسبرغ.

 

هذه دعوة ساركسيان قبل القمة في آستانا، في الواقع، ربما ليس من غيرها ، كنوع من نوايا مشتركة مذكرة روسيا و كازاخستان.

 

دعوة سيرج سركسيان موجهة إلى رئيس جمهورية تركيا، على الأقل في الشكل الذي تم القيام به لأرمينيا هو مبادرة خطيرة جدا، التي في الواقع، يمكن أن تكتمل وفقا لتجسيد ” دبلوماسية لكرة القدم -2″. ” دبلوماسية كرة القدم -1″، التي بدأت في موسكو، في الواقع، تركز على مشكلة قره باغ وبالتالي حاولت حل القضية قره باغ من قبل موسكو. ليس من قبيل المصادفة أن هذه الدبلوماسية الموازية، شكلت موسكو شكل الثلاثي المعروف، الذي استغرق عددا من الاجتماعات سركسيان – ميدفيديف – علييف، التي كان من المقرر أن تكتمل في قازان، مؤكدا تنازلات من أرمينيا في تسوية نزاع قره باغ الجبلية.

 

بيان نزارباييف في مؤتمر القمة في آستانا في 29 أيار،  على الخلفية لهذه والصمت بوتين، في الواقع، يوحي بأن اليوم أيضا على جدول أعمال مشكلة قره باغ ذات الصلة. على هذه الخلفية، تلبية لدعوة من سيرج سركسيان إلى رئيس تركيا قبل رحلته الى آستانا، يشير إلى أن روسيا، هذه المرة في شكل أوسع تحاول تعزيز قضية قره باغ و يرد احتمال “دبلوماسية كرة القدم -2” في هذا الحساب.

 

من هذا المنظور، في قمة آستانا يلوح في الافق صورة كاملة على شبكة عنكبوت المنسوجة حول أرمينيا في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك في الثالث من سبتمبر ايلول. يوحي هذا النمط أنه في الواقع ما حدث في آستانا – أسوأ لأرمينيا من الانضمام إلى الاتحاد الأوراسي. وعلاوة على ذلك، قد يبدو متناقضا ولكن في الواقع هذا هو الحال، عندما مثل عدم دخول أو التأخير هو أسوأ من الدخول وعلى هذه الخلفية، قد يبدو أن دخول أهون الشرين. هذا، بطبيعة الحال، إذا جاز التعبير، من أجل متماثلة لأن اختيار أهون الشرور أمر غير مقبول على الاطلاق، وخاصة بالنسبة للبلدان التي وقعت قبل المشكلة القاتلة للحفظ على استقلالها.

 

 

KarabakhİNFO.com “

 

05.06.2014 15:25

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*