العربية

“”إذا ارجع إلى، أعطني قبعة

12.04.2014 | 12:39

1397288220_1393333928_1393331714_lif-hacyevشقيقين،  في ذلك اليوم فقدت

البطل الوطني الآذربيجاني الف حاجييف، الذي أصبح شهيدا خلال الإبادة الجماعية خوجالي مألوفة للكثيرين. بعد أيام قليلة سنحتفل بالذكرى  سنة 22 للإبادة الجماعية خوجالي. نشعر بالحاجة إلى تذكر الف حاجييف، لذلك لقينا شقيقته سيدة منى خانوم. وفقا لمينا خانم خلال مذبحة خوجالي 16 شخصا فقدوا من أقارب، اثنان منهم أشقاء لها – سليمان و الف. من الصعب أن نتذكر تلك الأيام ، وهذا ما قال مينا.

كان يحب الصيد…..

 

في الأسرة كنا أربعة إخوة وأختين. كان ألف الطفل الثالث للأسرة. وكان أكبر مني ، لذلك أنا لا أتذكر طفولته. وقالت والدتي لي عن طفولته. قالت إنه كان الطفل الحية. منذ الطفولة كان العامل الثابت، و كان يجب أسماك و الصيد. في عام 1971، و صاغ في الجيش، استغرق الخدمة في مينسك. في عام 1973، وعمل بعد التسريح في مؤسسة النقل فى خانكندي.

 

تزوج قالينا في مينسك

 

في 1974-1984 سنوات كان يعمل في أعضاء وزارة الشؤون الداخلية بيلاروسيا

وآذربيجان و قره باغ الجبلية. في عام 1976 التحق في المدرسة

وزارة الشؤون الداخلية للاتحاد السوفييتي فى بشكك. بعد تخرجه من فحم الكوك في 1979-1981 واصل دراسته في أكاديمية الاتحاد السوفييتي. في ذلك الوقت تزوج قالينا. ثم بدأ العمل في ارخانجيلسك في التحقيق الجنائي.

 

وجد الطفل المفقود، لذلك قام الأرمن اعتقاله. 

 

نقل الألف من أرخانجيلسك في خوجالي و بدأت العمل هنا في مكتب المقاطعة. خلال العملية، افتتح عدد من الجرائم. كان تعرض الأرمن. في""إذا ارجع إلى، أعطني قبعة المرة الأخيرة وجد الطفل الذى سرقت من قبل الأرمن في صندوق السيارة، وعاد إلى والديه. انها ازعجت الأرمن، ولذلك هم قذفوا فى جيب سترته النقود المزيفة، نظموا فرقة عمل واعتقلوه في حجرة عمله. في المحكمة قدم شهادة زور له. ا حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات و 4 أشهر في السجن. تم ارساله الى مدينة نيجني تاقيل فى الاتحاد الروسي.

 

بعد اعتقاله، توفيت والدتنا….

 

ارسل اليف من السجن شكاوى لجميع سلطات الدولة الطالبة بإعادة المحاكمة من اعتقاله. كانت ابنتي قونل تدرس في الصف الرابع. كانت تحب عمها جدا. انها دائما كتبت له الرسائل. يوم واحد و كتب لها انه يعتبر واجبا للرد على رسائلها و قال سيرجع نقسه قبل ان الرسالة سوف تصل لها. كانت أمي تضع التوقيع تحت الرسائل. بعد وفاتها، تم إرسال رسائل بدون توقيعها. نحن لا يمكن أن أقول له حول هذا. ورأى أليف هذا، ولكن ظن أن ننسى لتوقيع الرسائل. (تبكى)

 

عندما عاد اليف من الاعتقال، جاء جميع الخوجالييون لمقابلته….

 

كات اليف في الاعتقال 4 سنوات و 4 أشهر. كما وعد ابنة اخته، صدر حريته 20 فبراير 1989. في لقائه ذهب كل خوجالييون. في ذلك اليوم كانت العطلة فى جميع المدارس،  شارك جميع الطلاب في هذا الحدث.

 

أصبح قائد مطار خوجالي……

 

يوم واحد جاء لنا في زي الشرطة. سألته ما هو نوع من الملابس؟ أجاب أنني برئ وإعادة الخدمة. وأعربت عن استيائى عن هذا. فأجاب أنه لا يزال  أمامنا فى المستقبل. أصبح هو قائد مطار خوجالي. في عام 1991 تمت ترقيته إلى رتبة لواء. و هذا ازعج الأرمن. وانه منع تعسف الأرمن في المطار.

 

في ذلك اليوم فقدنا اثنين من الأخوة….

 

في ليلة 25-26 فبراير، وصلنا في أغدام . في ذلك اليوم فقدت شقيقين. ذهب الأخ الأكبر سليمان في عداد المفقودين، وأصبح اليف شهيدا. الأب أيضا اعتقل، ونحن تداولناه بعد شهرين.

 

أعطى أليف قبعته الى صبى من خوجالى…..

 

اليف في تلك الليلة تشييعا سكان في الغابة أعطى الصبي الصغير قبعة مع عبارة: ” إذا كنت أعود، سوف تحصل على قبعة، ولكن إذا فإنه لن يترك تذكار وإذا كان صحيحا ، فسوف تحصل على قبعة، ولكن إذا لم يكن ذلك، وترك لتذكار”. و يحفظ هذا الصبى هذه القبعة  حتى الان.

 

و كان جسد اليف 5 أيام تحت شجيرة…...

 

كان الموظف لاليف باسم ناظم. ورأى ان اطلاق النار الى اليف، ووضعه في جذور شجيرة تغطيه سترة. عندما عاد للجسد،  قال واحد من الأرمن انه اذا الأرمن يعلم أن هذا جسد اليف، فإنهم لن تتخلى جسده. حتى انه اخفى جسده بين المقتولين الآخرين الذين قتلوا  فى خوجالي.

 

في حين انتظاره، بدأت للبحث عنه…… 

 

في حين تم جلب جميع الاجساد إلى المسجد أغدام. ونحن قد تبحث عن جسد اليف. وقد أبلغنا أن الهيئة أحضر إلى المسجد. وضعت جميع الاجساد جنبا إلى جنب. في حين انتظاره، بدأت للبحث عنه. ينتمي الجسد الأول كان لوالدي في القانون. كان الجسد الاخيرلاليف. أخذنا اجسادهم والدى دفن في أغدام و ا تقديمهم إلى باكو، ودفننا في ممشى الشهداء. نظموا كل شيء رفاقه وأصدقائه، وأنا أشكرهم.

 

أصبح اليف جدا……  

 

يحترمنا الناس، كأسرة اليف. بقرار من رئيس الجمهورية من 6 يونيو 1992

اسمه بعد وفاته بطلا قوميا. واحد من شوارع حي نظامي العاصمة يحمل اسمه. أسرة  اليف التي تقدم من قبل الدولة. أصبح أليف جدا، كان لديه حفيد يدعى داود. دعونا لاستراحة ارواح جميع شهدائنا.

 

 

 

واصف على حسينوف

 

” KarabakhİNFO.com “

 

 

12.04.2014 12:39

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*