العربية

الأرمن في عهد الحكم العثماني

22.04.2014 | 13:02

1398153663_1397220391_عام 1324، عندما أصبحت بورصة مركز العثمانيين، نقل إليها الأرمن الذين سكنوا حول كوتاهيا و إسكيشهير. هاجرالزعيم الروحي الأرميني معهم ( البطريرك ) أيضا الى بورصة. عندما غزا السلطان محمد الفاتح القسطنطينية ( 29 مايو 1453 ) أعلن هو نفسه الوريث الشرعي الوحيد للإمبراطورية الرومانية. قد خطب جورجيوس طرابزونى اليوناني إلى الفاتح بتلك الكلمات: “لا يمكن لأحد أن يشك في أنك إمبراطور رومي. الامبراطور هو الذى من يحمل مركز إمبريا. إسلامبول عاصمة الإمبراطورية الرومانية.” وبالتالي، كما فى خطاب التاريخى ألطويل للسلطان محمد الفاتح قبل الغزوة فى قصر أدرنة فى التجمع العالى: “إن الأتراك ليحقق واجباتهم التاريخية وهم سوف يثبت أن يكون ألخلفاء الخيرة لأباءهم… ” وفي الواقع، فإن الأتراك تستحق أن تكون ورثة بيزنطة.

السلطان محمد الفاتح بعد أن فتح القسطنطينية (إسلامبول) و الختم النهائي على بيزنطة، أعطى إلى الأرمن حرية الدين والضمير، كما هداها بلطف إلى الروميين. قبل دخول الأرمن تحت الحكم العثماني، ما كانت لهم المنظمات السياسية والاقتصادية. كانت الدول القوية  في تلك المناطق على مر القرون، إستعملت الأرمن كعبد لهم و ما منحهم الحق في التفكير وكانوا تحفظهم تحت الضغط فى القضايا الدينية والاقتصادية للانضمام اليهم. السلطان محمد الفاتح الذى خلص الأرمن من هذا الوضع ومنحهم جميع الحقوق و أخذ الأرمن تحت رعايته، بعد فتح إسلامبول، أجاز الأرمن فى معتقداتهم الدينية و داعيا الزعيم الروحي الأرميني فى بورصة هواكم الى إسلامبول سميا له: “بطريرك كل الأرمينيين تركيا”. أعطي هذا بطريرك المسؤولية لإدارة شؤون الدين لجميع الأديان و المذاهب المسيحية الأخرى، إزالة الروم الأرثوذكس. كانا بطريرك الأرمني و بطريرك اليوناني يهما فى العمل الديني والاجتماعي في مصلحة مجتمعاتهما، في إدارة الممتلكات و كانا يجمعا الدخل منهذه  الممتلكات. كان الأرمن غير قادر على تأسيس المنظمات السياسية و الاجتماعية تحت الإدارة العثمانية، ولكن استفادة من حماية الإسلام، حفظوا ثقافتهم وتراثهم الوطنية. اعتمدت عادات الأتراك تحت الحكم العثماني. ما كانت لهم إمكانية لأي الشر فى عهد دولة قوية هناك إعتقاد بأنها قوم صادق. زاد عددهم سريعا جدا، لأنهم ما كانوا فى الخدمة العسكرية. باستخدام من الحرييات بشكل واسع، التى أعطيت من قبل الدولة التركية الإسلامية، أصبحوا متقدمون فى الفن والتجارة و الزراعة. كانت التجارة  و الفن بأيديهم في تركيا، كما انها كانت مالك الأراضي الأكثر خصوبة في آنادولى. اعترف الأرمن خلال دور ترسب الإمبراطورية العثمانية، إلى حاميتهم روسيا، أنهم يعيشون فى تركيا فى حرة وسعيدة. ويقول فارتانيان، المؤرخ الأرمني: “كانت الأرمن التركية قوية جدا ومستقلة فى الثقافة الأرمنية واللغة والتاريخ والأدب، نظرا و قياسا الأرمن الروسى. الأرمن في بداية القرن التاسع عشر كأمة، لا تزال غير معروفة في أوروبا. و كانت الأرمن المعروفة كالتجار تنتشر على الأرض و الأفراد الذين ما لديهم علاقة مع أي شيء آخر سوى مصالحهم الخاصة، مثل اليهود قوم بلا وطن، لا الجنسية و أ خ”

 

عاش الأرمن كمواطن الإمبراطورية العثمانية في خلال هذه الفترة و كانت لديهم الحقوق اللغوية و الدينية و والاجتماعية و الحرية الفكرية التى كانت لا توجد فى سيطرة أية دولة أخرى او في أي مكان آخر. كان السلطان العثماني أورخان غازى (1326-1362 )، أول من أذن الأرمن  الذين تسمح للمنظمات في آنادولى كجماعة، في الحماية من طغيان الإمبراطورية البيزنطية. الأرمن الذين كانوا مجتمعا فشلوا في حماية العاطفة الوطنية، التركية، يتقنوا اللغة التركية، بسبب على العرض الوحدة الطائفية، كان الاسم “الملة الصادقة” المعطى لهم فى بداية القرن التاسع عشر. أنهم بعد قرار إصلاحات في عام 1856، تم تعيينهم على المواقف مثل الولاية، المفتشية العامة، السفارة و حتى الوزارة أيضا.

في البداية، رجال الدين الأرمن الذين كانوا فى غير ذي صلة و غيرمهتمو في القضايا السياسية، مع مرور الوقت بدوأ يلعب أدوارا مهمة جدا في السياسة. شرحا بكل التفاصيل لظهور “مشكلة” الأرمينية، له دور كبير لرجال الدين الأرمن مع اللجان الأرمينية التى كانت تعملون لأغراض مختلفة، نتيجة للأفعال الاستفزاز لدول أجنبية فى الأراضى العثمانية في أواخر القرن التاسع عشر.

 

كانت الإدارة العثمانية تعطى الأرمن مجموعة واسعة من الرسوم، كي حتى كان البطريرك الأرمني يتعين أو يعزل الزعماء الروحبانيين، و يخصص الكهنة الكهنوت، ويجعل قرار حول الشعائر الدينية و كان يقود الزواج إلى العمل. وباختصار، فإن الأرمن في تركيا أدت حياة سعيدة جدا. كانت النعرات الطائفية بينهم، قضية واحدة فقط التى انتهك حياة الأرمن الهادئة جدا والسعيدة في الإدارة العثمانية. بدأ بعض من الأرمن فى عام 1701، أن يشعر الميل إلى البابوية أو إلى الطائفة الكاثوليكية. أدت هذا إلى حالة المنازعات بين الأرمن، وحتى إلى اشتباكات. مع مرور الوقت، سببت الصراعات الدينية بين الأرمن لتشكيل التدخل الأجنبي في الشؤون الداخلية للإمبراطورية العثمانية. الأرمن الذين كانوا الرعايا المخلصين في زمان الإمبراطورية العثمانية القوية، في أوقات النزاعات الدينية بينهما، كانت لديهم الرغبة في الحد من تدخل الدولة في الشؤون الداخلية للدولة.

 

في عام 1830، كانت الإمبراطورية العثمانية تشغل بالتحديات الداخلية والخارجية التي تنطوي صعبة للغاية و بدوأ الفرنسيين لحماية الكاثوليك من الأرمن، وبالتالي وضعوا أنوفهم في الشؤون الداخلية للدولة. و رأت الدولة العثمانية ضرورة لتنظيم المسألة الأرمنية لمنع أعمال الفرنسيين.

وبالتالي، فإن الأرمن قد مهدت الطريق لأول مرة، في تدخل الأجانب  في الشؤون الداخلية للدولة.

 

بدأت الامبراطورية العثمانية تكون مواجهة بأحداث جديدة، تحت ضغط السياسة الصليبية التي اتبعتها جميع الدول الأوروبية منذ البداية. ويوضح المؤرخ الأرمني وارتانيان، الأرمن الخجول و الخجولة الذين اتبعوا الخطوات في السياسة التي اتبعت الأقليات الأخرى، يرغبون في الاستفادة من صعب الوضع للدولة: “انتهكت السلطات التركية. لا يمكن المثقفين المتعلمين من الأرمن أن يبقى غير مبال لصعود قومهم. عندما كان الكاثوليكوس نرسيس و غيرهم من الزعماء الدينيين فى النضال في القوقاز ضد الإيرانيين، كانوا الأرمن يريدون، الاستفادة من الإرث تركيا “المريض”. و كانوا الرومييون جيرانهم منذ قرون أمام عيونهم في محاولة للتخلص من نير القبارصة الأتراك. بدأوا العمل في وتيرة الجبان … ”  وارتانيان شرح بشكل جيد للغاية، المثل “التباع الصادقة” من الأسطر التالية في الأرمينية هو كيف تم اختراع الكلمة أو جعل أن ننسى الأتراك، أراد الاستفادة من السحاب على الامبراطورية.

يجب تفكير المؤرخين والسياسيين وجود الأرمن في الإمبراطورية العثمانية، و تصبح فجأة المتمرد وظروف مرحلة معينة في تحديد مواصلة. القضية الأرمنية لم تكن موجودة فى العلاقات الدولية، عند الحماية التمرد الروسية لتمرد للمجتمعات الأخرى في الإمبراطورية العثمانية. نحو نهاية القرن الثامن عشر، والمسافر البولندية ميكوشا وصف حالة الأرمن الذين يعيشون في الإمبراطورية العثمانية : ” الارمن على يد الاتراك العثمانيين أظهرت المزيد من الاحترام لأية أمة . . لديهم حرية الإغريق أوسع من الروميين” بعد موضحا أنهم نسوا تماما ، وقال انه يتابع: ” في الماضي ما كانوا يفكرون فى أنفسهم… لم تكن قادرة على فهم وجهة نظر من خطة التخريب. وحتى إذا يقترب يوم انهيار الإمبراطورية العثمانية، كانوا غير راض عن ذلك.”  شاكر النظام العثماني زعيم الأرمنى ميقيرديج  داديان في كتابته في عام 1867. يشيرميقيرديج  داديان فى كتابه الذى أشار فيه إلى الطائفة الأرمنية في النصف الأول من القرن التاسع عشر، لفهم هذه المادة، والكامل للأرمن العثمانيين التطورات الاجتماعية في حرية المنظمات الدينية من قبل الأتراك في هذه الطريقة التي لا تترك أي شك كيف تظهر المتقدمة. و لهذا ما هنا علاقة بين الحقائق التاريخية و بين الادعاءات الأرمن أنهم في الإمبراطورية العثمانية قد اضطهدوا لقرون، وسحقت و تركت في رعاية الطريق. لا توجد وثائق للسماح لهم لتعزيز المنتج، فضلا عن ابتكار وتبني روابط لا عمل ينبغي القيام به على خلاف ذلك.

 

و ليس هناك شك في أن البطريرك الأرمني و رجال الدين الأرمن و الثورة الفرنسية و حب الحرية هم من الأسباب الرئيسية تجعل الارمن فى حلم الخام للحرية. أعلنت الإمبراطورية العثمانية في عام 1839، القرار فى الإصلاح، للهروب من ضغوط روسيا و القوى الأوروبية. هنا المداحون لهذا القرار. يوجد هنا أيضا أولئك الذين يحسبون القرار من الأسباب الرئيسية لانهيار الإمبراطورية العثمانية. وبالتالي، نرى مناسبا لموضوعنا ذكر الشروط التالية التى تعكس آراء الكاتب اسماعيل حامى دانشمند كاتب المشروح التسلسل الزمني للتاريخ العثماني: “لقرار قلخانه قيمة من حيث الابتكار و قيمة الديمقراطية. و أيضا لا يمكن إنكار أثر خطره داخل الدولة. إن كل الامبراطوريات لها الأمة المهيمنة. فى الإمبراطورية النمساوية القوم الألماني، فى المملكة موسكو القوم الروسى، فى المجتمع الإنجليزي الإنجليز، في الولايات المتحدة الأنجلو ساكسون هم الأمم المهيمنة. ويرجع و يحتاج وجود تلك القوى إلى تلك الأمم. وتعتبر الإمبراطورية العثمانية أن تكون استثناء في هذا الصدد. ما هناك القوم المهيمن من تاريخ إعلان الاستقلال عثمان غازي فى 1299، حتى 1839 إلى قرارالإصلاح فى الفترة من 540 عام. هناك أمة مهيمنة. و فى الدولة وقعت سيطرة المساواة الاسلامية تحت حكم السيف. هذا دور الذى نظمت فيه الأقوام الهزيمة مثل البوشناق و الرومان و غيرها مع القوم التركي صاحب الدولة،  المساواة القانونية بين الملل العديدة، وأنها نظمت كتلة من الناحية القانونية المشتركة. ما كانت هنا آية التركية إلا أن كان القوم التركى هو مؤسس الدولة و صاحب سلالة من الأمة التركية و اللغة التركية هي اللغة الرسمية كانت. في مثل هذه الحالة، تدمير الحكومة البلاد، مما تسبب في الاضطرابات بين الناس، حتى عندما أثارت غضب المسلمون، ساعدوا غير المسلمين…”

 

قال المؤرخ المعروف عبد الرحمن شرف بك: “كانت كل رتبة و المقامات الرسمية مفتوحة لغير المسلمين. كانت لا تسمع شهادة المسلمين و لكن أعطي حكم المسلمين إلى غير المسلمين عضوية المحكمة. بالإضافة هم كانوا مشتركة إلى أنعام المسلمين، تحققوا الرخاء و التطور، بكسب المال بطريق ازدهار التجارة و عمل الإقراض. أنها جلبت بالفعل العاطفة و الرغبة فيهم… ” – كما يقول.

 

الأرمن فى بلاد أجنبية، وخاصة في روسيا فى الاضطهاد والتعذيب و المعاناة، عن طريق اتخاذ ملجأ تحت حماية الإمبراطورية العثمانية، حفظوا حياتهم، كانوا أغنياء يعيشون في آنادولى. وهكذا، واصل الأمن والثقة للأرمن في الإمبراطورية العثمانية حتى نهاية النصف الأول من القرن التاسع عشر. بعد هذا التاريخ الأرمن الذين يرغبون في الاستفادة من الوضع السياسي للإمبراطورية العثمانية أداة في أيدي الدول الأجنبية التي انبثقت عن رغبة الأرمن، وقد أصدرت الأرمينية غسل أدمغتهم بأفكار الحرية “قضية الأرمن” و اهتزت أمن الدولة و ثقة الأرمن في الماضي.

 

 

 

بختيار عادل أوغلو

KarabakhİNFO.com

 

 

22.04.2014 13:02

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*