العربية

الضحية يناير يانوار …

20.01.2014 | 10:56

اليوم ,  قد تم  ٢٤ عام  من مأساة  ٢٠ يناير  رهيب  اتى  وقات  في  باكو  في عام \0\1390200821_img_7564١٩٩٠ .

على رغم ان سنوات  تبعدنا  من   من  تاريخ  الحدث , ولمن لا تنسى   الألم و  المرير  عن المأساة .

  شهدائنا , الذين   يسفك  دمائهم   للوطن  , لا يزال  لا يستطيعون ان  ينام  في  قبرهم   بشكل  مريح.

   واحد  من  ضحايا  المأساة  يناير  دموية  , أيضا    نصيروف  يانوار  شيرالي  اوغلو .

 

وتجدر  الإشارة  إلى أنه ،   ولد    نصيروف  يناير  شيرالي  في  قرية  قولابلي  في  منطقة  أغدام  في ١ من  يناير  في عام ١٩٥٧ .

حتى  وفق  انه ولد في  شهر  يناير , و لهاذا  السبب  كانوا  يعطى  والدين له  اسم  ينايير .

و لكن , من  اين  يعرفون  ان ,  يانوار  الذي  ولد  في   يناير ,  حتى  في  يناير    و سوف يقول  وداعا   لحياة  في  سن  شاب .

كان ينوار نصيروف متزوج .

 في  وقت  التضحية  حياته  لالوطن , كان  عنده   أطفل في سن واحد و نصف  .

في  لحظة , تعمل   زوجة  يانوار  نصيروف  المارا  نصيروفا  في  جامعة  باكو  الحكومية.

قالت  المارا  نصيروفا  هذه المأساة  خلال أحداث  ٢٠  يناير لمجلة  الإلكترونيةالضحية  يناير يانوار  ...  “KarabakhİNFO.com” .

اعلنت  المارا نصيروفا  ان  قبل  مأساة  دموية  يناير , كانت  الحالة  متوترة في  بلد :

”  قبل   بداية  أحداث  ٢٠  يناير  كانت  الحالة  متوترة .

 بدأت هذه  سلالة  منذ  عام  ١٩٨٩ .

كانوا  يجتمعون  كل  الناس  في  ساحة  الحرية.

كيف  سيكون  مصير الأمة  يشعر بالقلق  كل  شخص .

كل شخص ,كانوا  يجهل  ما  يمكن  أن  يحدث .

لا  احد   لم  يكن  يعرف وقوع  أحداث “.

  قد كان  يشعر  ابني بان  أصيب  برصاص  أبه    …

 السيدة  المارا   تتذكر على  أن اليوم   المأساوي  في هذا الشكل :

“وفي  نفس  اليوم ،  يانوار  بعد  العمل   ذهبت  إلى  ساحة  الحرية   مرة  أخرى.

هذا , كان أصبحت  عادة. تجمع  الجميع   في  ساحة  الحرية.

 تشعر  بالقلق  الجميع  مصير  الأمة  .

في  ذلك  الوقت ،   كان  ابني  الطفل صغير ,  و  ليغلق الى  المساء , كان يبدء البكاء  دون التوقف .

  أنا سعدت لالأطفال  و هو كان  هادئ , و نام .

 في  مساء  فجأة  لنستيقظ   الطفل  بدأ  في البكاء  مع ينتحب .

و كنت  اجتهد  من  اجل ان  الأطفل  يكون  هادئة  من  البكاء.

 بعد  وقوع  الحدث  عرفت  ان  في  وقت  البكاء  الطفل  وأصيب  بعيار  والده .

الضحية  يناير يانوار  ... ضرب  الرصاص  له  امام    المحل  اوليمب ( اوليمبوس )  وسقط على الأرض.

في  تلك  اللحظة ، وفي هذا الوقت   استيقظ  الطفل و بدا  ليبكى  ,   يبدو  كان بشكل واضح   لطفل  بانه  ،  وقد أصيب بعيار  والده

(عندما  نتحدث  عن  الحدث  السيدة  المار لا  تستذيع ان  تخفي الدموع .

 فترة  ٢٤  السنة  ,  في  ذلك  اليوم ،    وبالتالي ,  أيضا ، ا حتى  لألم  , لا استذعت  ان  تنسى …)

في  نفس  اليوم ، كانوا  يذهبون  مع  يانوار  في  حافلة  عشرات  من  الناس .

كان  جيراننا  بالاسم  والي , كان  يدعوهم  لجمع .

كل  مساء كانوا  يجتمعون  و  يذهبون .

في  نفس اليوم ،  في  هذه  العملية  الحافلة  تاخر  يانوار   لالحافلة , و توقفت  الحافلة  بالصعوبة ان  أريد  أن  أذهب .

قالوا  له أن عندك  يوجد الطفل  صغير  “لا اذهب “.

و لكن قال إن ” لا ي جب علي  أن أذهب ، يأخذني . و بالتالي  فإنها  ذهبوا  الجميع معا. “

قالت  السيدة  المارا : في  نفس  اليوم ، السيدة  المارا  كانت  حريصة  جدا  من  يانوار . و اضاف  ” عندما انهم   كانوا في  وقت

عملية  أحداث  لم  تبدأ  بعد .  ذهبوا  في اول  اليوم .

الجميع  الناس الذين  ذهبوا معه  رجعوا  ببطء إلى الخلف.

لم تكون هناك  أي  وسيلة  للاتصال  للبقاء  على  اتصال .

في  ذلك  اليوم ، انتظرنا  له  في  ورطة   حتى  الصباح .

بحثه اخوه حتى  الصباح .  اجتمعوا   كل  اقربائنا  ذات  اليوم عندان

هو  كان  يعرف  أن , انا امراة  قلق جدا , و لهذا السبب هو لا يستطيع ان لا يتصلني . و قد  كنت اشعر ان حدثت  بالتأكيد  الحادث  سيئا.

بعثنا جميع  المستشفيات حتى  الصباح , و لكن   لم نجد.

ثم ، مرة  أخرى , واستمرت بحوثنا و وجدنا . ثقبت و  مرت  رصاصة  قلبه  .  أردنا  ان  يدفن  يانوار في   في  منطقة  أغدام   في

قرية  قولابلي الذي  ولد هناك يانوار

و ثم , بينوا   ممثلو الدولة   كانوا هؤلاء  شهيدا  من اجل  وطن .و لهذا  السبب لازم ان  سيتم  دفنهم في  مكان  واحد   في هايلاند

بارك  جميع  “.

في  ذلك  الوقت ،  كل  لواحد  ، و واحد  للجميع …

قالت السيدة  المارا ان   كانت  وحدة  وطنية  في   الوقت  نفسه   أكثر  قوة  من الآن  .

” أتمنى  أن  تكون  وحدة  الشعب  السابقة  هكذا  كما  كانت  في ذلك الوقت .  كل لواحد ،  و

واحدة  للجميع.  الآن عند شعبنا   لا توجد  الجمعيات  السابقة .

كان  يانوار شخصا  وطنيا ,  كان حب عنده  لالوطن  , لالأم ، لالأخت ، لالمنزل .

  كان يحب  يانوار قريته  التي ولد فيها.

عندما  كانت  وقت  العطلة   كان  ذاهبا  لزيارة  والدته  الى  قرية  “.

لماذا ذهب يانوار ?!

سالنا من السيدة المارا ان , لو لا يذهب سيد يانوار ؟ لماذا ذهي؟

و اجايت السيدة المارا لسؤالنا بشكل هكذا :

 اذربيجان وطن يانوار . اذا هو لا يذهب , اذان من سيذهب من بدلا له ؟

و لكن كل شيء من الله , و قدر من الله .

في وقت سابق كانوا كل الناس حاضرا يكون شهيدا من اجل الوطن .

ممكن نقول ان لم يكون من الشخص الذي لا بفكر عن هذا شيء و لا يريد هذا.

كل هذه الحوادث  كانت  السحب  الداكنة  فوق راس ا`ربيجان .

كان يهتمون جميع من الناس بهذا.

كل الناس كانوا ينتظرون نهاية و نتيجة هذه الحادثة .

.

و بسبب ان في قلب يانوار ايضا كان حب لوطنه ,طبا لا يستطيع يانوار ان لا يفكر عن هذذ الحادثة

و اضافا قالت ان  , اذا لم  تشف  سلامة  أراضينا , و لن سوف تكون مريحة   روح شهدائنا  هناك.

في مثل هذا اليوم ,  دماء الشهداء فوق الارض .   الجميع يعلمون  أن  من هو العدو الرئيسي لدينا.

 .كل يعرفون , و كما معلوم ان من يقف خلف حادثة 20 ينايير “

بالعيون  القديمة ، و  بصوت  يرتجف ,  السيدة  المارا  قالت  هذه  الكلمات ،  كانها كانت  تعيش  في نفس اليوم مرة اخري .

الضحية  يناير يانوار  ...“ولدي ايضا حاضر  على استعداد  للتضحية  بحياته  للوطنه

ضلت  السيدة  المارا   رئيس  الأسرة  من اجل  وطن , و عاشت مع   والطفل وحدة , بألف  مؤلم  تكبير .  على الرغم  من  كل معاناته،

السيدة المارا بينت ان  ابنها اسضا حاضر من نجل استعداد  للتضحية  بحياته  من  أجل  بلاده وطنه :

”  ابني ايضا   ابن  شخص  الأب وطني  .. انه،  مثل  والده وطني .

  رجل وطني جدا.

انه، مثل والده  على استعداد  للتضحية  بحياته  من  أجل  قضية  الوطن  الام.

على رغم ان   تفقدت رئيس  أسرتي   في  طريق  البلاد .و كنت اشره دائما لابني هذا حث ,الحث    ,ليست غير وطني

  لااستطيع  أن افعل اخر شيء من  ذلك.

ابني    وطني مث والده “.

” لا استطعت  أن تقمع .  المأساة  ٢٠ يناير  الدامي  , ويل  للقتال  و حب  الوطن  الشعب  الإنجليزي . مرت  السنوات،

  ثانية ,ليست  ماتت هذه احثاث .   الشعب  الإنجليزي  الناس يحبون وطنهم .

 اليوم  , عند  دولتنا  سياسة  كبيرة   للعودة  الأراضي .  اليوم , يبكى  قلبي  لتلك  الأراضي

اصبحنا في هذه الاراضى, و اليوم نحن بعدا جدا من هذه الاراضى . و هذا حث صعب جدا , و اي احد لا

يستطيع ان يفهم هذا اذا لم يعيش هذا …

هذه الشعور يمكن أن  يعرف الذي   عاش “.

هذه الكلمات،  التي قالت    السيدة المار  مع الألم  قلبي, هذا   يثبت مرة أخرى انها مدى  وطنية.

اذا ناخذ  أراضينا , سيتم اتخاذ دماء الشهداء!!!

سوضا  قوربانقيزي

 

“KarabakhİNFO.com”

20.01.2014 10:56

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*