العربية

الهدوء السياسي، كلبجر بلا دفاع، العدوان الأرمني بلا نهاية…

19.04.2014 | 11:52

1397890213_1396449589_1“هاجموا الأرمن إلى كلبجر من النقاط غير المحمية”

 

السبب الرئيسي لإحتلال منطقة قره باغ الجبلية و 7 مناطق المحيطة بها من قبل الأرمن، هو عدم اتخاذ تدابير وقائية. في ذلك الوقت، نتيجة الاكتراث السياسي للحكومة و خيانتها، ما كانت أية  الخطوة التكتيكية العسكرية تقريبا،  الحكومة التى كانت في حالة من الفوضى. و كانت الخطوات المتخذة متسارعة في احتلال الأراضى. ثم انسحب المبتدئين الدولة الجيش من منطقة المعركة إلى وسط الصراع السياسي على السلطة و هذه من الأسباب الأخرى للإحتلال. ولذلك، جميع دعوات سكان المناطق في منطقة الحرب، لم تعاد لها. هذه العوامل، كما مناطق أخرى المحتلة، أدت إلى استيلاء كلبجر من قبل الأرمن. نشطاء القتال، وكذلك وجهات نظر عديد من الأشخاص المعروفة في هذه المنطقة تتم الموافقة عليها.

في عام 1993، وكان لواء قائد عزيز آغا  غنيزاده لدفاع كلبجر، فى العقيد المعارك. بين عزيز آغا  غنيزاده أسباب احتلال كلبجر محادثة معنا: “كان يقع لواءنا فى كلبجر. ولكن في سبتمبر 1992، أرسلوا اللواء من كلبجر إلى لاجين لإغلاق “ممر لاجين”. بقيت كتيبة واحدة فى كلبجر فقط. و هي كانت تقضي واجب الحراسة. وبعبارة أخرى، ما كانت الكتيبة قادرة على منع أي هجوم عليها. في شباط عام 1993، احتلت جزءا كبيرا من المنطقة آغدره. تأتي القوات الأرمينية و وقفت مباشرة أمام المنطقة. استمر هذا الوضع لمدة شهرين”.

لماذا ما كان الدفاع ؟

ووفقا له، ما كانت فى هذه المرة وحدة عسكرية واحدة فى منطقة كلبجر: ” في ذلك الوقت مثل هذا الرأي لقادة دولتنا، انه لا يشمل منطقةالهدوء السياسي، كلبجر بلا دفاع، العدوان الأرمني بلا نهاية... كلبجر إلى قره باغ الجبلية و لن يدخل الأرمن إلى هذه المنطقة أبدا. كانوا يعتقدون أنه هذا سيؤدي الى فضيحة دولية. هذا هو السبب اضطررت للتأكد. على ما يبدو، لم يكونوا يعرفون التاريخ، أو لم تكن لديهم الخبرة. أنا شخصيا كتبت رسالة إلى وزارة الدفاع مرارا وتكرارا أن المنطقة ليست محمية. اعتمدت رسالاتى من قبل وزارة الدفاع. ولكن كان تأكد القائد الأعلى للقوات المسلحة مفاجأة لهم” .

يقول العقيد أن كان بالفعل في وقت متأخر، عندما اتخذت وزارة الدفاع القرارات بشأن تحديد مواقع المشاعر العسكرية فى كلبجر: “كان يجب تأسيس الفوج العسكرى فى كلبجر، بواسطة أمر من وزير الدفاع، يوم 22 مارس. في تشكيل هذا الفوج كان إلى ما يقرب من شهر. ولكن بعد بضعة أيام، هاجم الأرمن.

ولكنى نشرت كتيبة من 130 رجلا في قرية جاركتار، في مدخل كلبجر، التى كانت لها وظيفة لحماية لاجين. ولكن ما كانت 70 كيلومترات من المسافة محفوظة. لأنه كان من المقرر أن توضع لحمايتها فوج من جانب آغدره. عندما بدأت المعارك كان يقع اللواء في لاجين. نحن لم نأزن الأرمن ليدخلوا منطقة كلبجر من الطريق السريع. هاجم الأرمن في المناطق غير المحمية”.

بعد قال عزيز آغا  غنيزاده انه نا كان التدريب العسكري للجنود التى أرسلت من باكو : “بدأ اللواء القتال الأرمن في المنطقة لاجين للخروج منها. و عندما كانت يقترب اللواء إلى كلبجر، احتلت المنطقة من قبل الأرمن فى النهاية. احتلت جميع الارتفاعات من قبل القوات المسلحة الأرمنية. ولكن مشاركة اللواء و السكان المدنيين في الحرب، كانت تمكيننا حماية السكان من 60 ألف، وكذلك تنظيم تخليتهم. كان علينا أن مرتفعات الأرمن في تمرير الهجوم من أسفل إلى أعلى. قاتلنا حتى النهاية،  و أصبحوا شهيدا  منا400. كنا هنا حتى 5 نيسان بعد تخلية السكان”.

 وقال انه كان للدفاع عن جزء من أربعة الاتجاه لجبل موروف “إذا كان من الممكن تجاوز سكان كلبجر إلى الوراء، كان يمكن لنا حمايتهم. بعد ذلك، انها سوف تكون جزءا لحساب المنطقة. ثم مرة أخرى، تمكن عودة أراضى منطقة كلبجر، بنصر و هجمات القوات من باكو.

“إن أسباب غزو المناطق التي تجب دراستها فى معاهد البحوث العلمية”

 

وقال شاهلار عسكروف، أستاذ جامعة باكو الحكومية، من شيوخ كلبجر، متكلما لمجلتنا أنه من الصعب جدا أن نتذكر أيام إحتلال كلبجر: “لا يمكنالهدوء السياسي، كلبجر بلا دفاع، العدوان الأرمني بلا نهاية... لأحد من كلبجرييون أن ينسى تلك الأيام الصعبة. عند تغيير موقع أعلى مع الجزء السفلي من الهيكل. بالطبع، كان احتلال كلبجر بسبب قلة الخبرة. وبالتالي، كان هناك الكثير من الخسائر. إذا كان قيادة القائد العظيم حيدر علييف، لن تحدث في هذه العملية. في ذلك الوقت، عدم وجود إدارة منهجية أدت إلى احتلال الأراضى”.

ووفقا له، يجب بحث أسباب احتلال المناطق، فى معاهد البحوث العلنية: “هناك العديد من الأسباب التي أدت إلى احتلال المنطقة. كان الناس فى رأس الدولة الذين ما كانت لهم تجربة الإدارية. السكان المدنيين لا يمكن أن يفعلو أي شيء. كل أشخاص الذين كانوا قادة في المناطق كانوا البدائية التفكير. استغرقت المصالح العامة الوطنية، مساحة صغيرة جدا فى عقول ذلك الناس”.

الهدوء السياسي، كلبجر بلا دفاع، العدوان الأرمني بلا نهاية...“كان احتلال كلبجر استمرارا للسياسة العدوانية أرمينيا”

في مقابلة معنا قال أوز حسنوف، مدير المجتمع للبحوث الإنسانية، كان فى كلبجر من الجيش ألا قليلا من الجنود: “نشرت الصحف بعد نقل قوات من كلبجر إلى لاجين، أنه يمكن أحتلال كلبجر. بالإضافة إلى ذلك، أكثر من ثمانية عشرأشهر لم يكن هناك الضوء و الطاقة. كانت الحياة فى كلبجر غير المنضبطة تماما. توقعات تقلص للشعب. كان الجيش فى حالة يئوسة تقريبا. لم يكن لدي الجيش القوة لحماية سكان كلبجر. كان بناه حسينوف رئيس الوزراء في ذلك الوقت يحضر إلى كلبجر. أراد الفعال لمقابلته. ولكن لم أحد يسمع وجهات نظرهم. وكانت العديد من غير مبال. كانت السلطة التنفيذية فى الوضع الفوضوي جدا، سواء كانت قادرة للرد على اتهامات السكان المحليين، أيضا كانوا يخابرون قادة الجمهورية أن حالة كلبجر حرجة ز صعبة. أعني، ما كان أحد من سامعين صوتهم. بالإحباط، خاصة بعد مأساة آغدابان، كان الناس تفقد القلب”.

ووفقا له، كان احتلال كلبجر استمرارا للسياسة العدوانية أرمينيا: “لن تكون قادرة على حماية كلبجر. كان الأرمن لفتح الطريقة من حيث كلبجر لعزل قره باغ الجبلية. القادة العسكرية لآذربايجان فى تلك الزمان، لم تأخذ بعين الاعتبار هذه التكتيكات. أنها لم تواصل القوة العسكرية إلى كلبجر في الوقت المناسب. الصراع على السلطة، وكذلك  واللامبالاة فى مجموعات سورة حسينوف و على إكرام همتوف وعدم القدرة العسكرية

الكافية أدت للاحتلال”.

فؤاد حسينزاده

KarabakhINFO.com”

19.04.2014 11:52

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*