العربية

حقيقة اؤكرانيا و آذربايجان فى سياسة الكيل بمكيالين

07.03.2014 | 18:00

1394200683_1393945758_1782283_596407837100361_1272322899_oزاؤر غريب اؤغ

 

رئيس تحرير مجلة العالمية الإلكترونية “كاراباخ اينفو.كوم” والمؤلف الكاتب

رئيس التحرير

 

أنا أكتب لعدة أيام على الشبكات الاجتماعية : نحن نؤيد شعب أوكرانيا ، و نسمع الملاحظات للمجتمع الدولي الى الاتحاد الروسي لحماية وحدة أراضي أوكرانيا ، نرى و نقدر عاليا.  حتى نحن نرحب القول الرئيس الامريكي : – لا يمكن أن روسيا ان تمس سيادة الدول المستقلة وسلامتها الإقليمية بقوة عسكرية في القرن الحادي والعشرين كما كان في القرن التاسع عشر. ولكن أعتقد أن النقطة.

بين أوكرانيا و آذربايجان ، بيننا و بين اؤكرانيين فرق.

منذ 1988 تنتهكت روسيا سيادة آذربيجان بيد ارمينيا، ترحيلهم مواطني أذربيجان من أراضيهم الأصلية في آذربايجان غربىـى و احتلت 20 في المئة أراضيها و مليون كثير من الناس في قره باغ الجبلية والمناطق المحيطة في منازلهم – قد حرم من منازلهم.

جميع الوثائق الدولية والدراسات و الحقائق تثبت أن مذبحة دموية في ليلة 25-26 فبراير   1992 عمل القوات المسلحة الأرمينية ضد كل قوانين الحضارة، التى استخدمت المعدات العسكرية والمركبات المدرعة لفوج الاتحاد السوفييتي السابق 366

التي وقعت فى خان كندى.

لماذا الدول الغربية لم يدن  روسيا للحادثة الدامية التي وقعت قبل 22 عاما ؟ لماذا الصمت الدول  الغربية عندما قال وزير الدفاع الروسي سيرديوكوف فى ايروان، ان عشر من القاعدة الكائن ستعطى إلى الأرمن ؟

ولكن، الا يعتبر هذا العدوان العسكري لسادات باراك أوباما محترم جدا، فرانسوا هولاند ، بان كي مون ، أنجيلا ماركيل ، ديفيد كاميرون ، ديدييه بيركهالتر و آخرون التي يعتقد ” القوى الديمقراطية ” ؟ !

وأشار المرموقة الألمانية “شبيغل” الصحيفة في تقرير تدريبات للقوات المسلحة الروسية التي انتهت في أرمينيا، ولكن ليس فقط في أرمينيا و أيضا فى قره باغ الجبلية المحتلة التى دي – القانون المعترف  بالأمم المتحدة ومنظمة الأمن والتعاون، والدول الغربية، ولكن يسمى هذا الاحتلال الأرميني، ولكن في واقع الأمر الاحتلال الروسى. ولكن بعد ذلك، لما لم

يصدر أمريكا ، فرنسا ، ألمانيا، بريطانيا العظمى التى تعتبر نفسها حامياة الديمقراطية بيانا ضد روسيا بعد هذا الخبر؟

وعلاوة على ذلك القوى الكبرى مثل المجتمع الدولي، الولايات المتحدة و فرنسا لم اتخذ الخطوات لا مرة واحدة فقط لسيادة وسلامة أراضي آذربايجان التي اتخذتها لأوكرانيا اليوم لسنوات عديدة. أنا لا أعتقد أن سيكون خطوة في هذا الاتجاه يكون في صلاحنا . لأن في حالة الحرب، لا سيكون المجتمع العالمي صديقا لآذربايجان. لن يقف في المكان المناسب. و سيسمى نضالنا الحق العدوان ضد “الشعب الأرمني الفقير”. لذلك، لم يكن من الامر ان يكون من الشركات الصغيرة فى العالم الكبير.

في الواقع،ما نحن صغيرة، و لاكن نحن منقسمة و كنا مستضعفين في الارض في سنوات مختلفة.  انا قادم إلى استنتاج مفاده ان إنشاء الدولة التركية ليست ضرورية “لمجتمع دولي عادل”. ومع ذلك، دولة آذربايجان لا تحتاج الى”دعم” القوى العظمى العالمية. لأنه في أي لحظة، والانتظار لقيادة الجيش القوي القائد الأعلى آذربايجانى لمعركة،  وهناك الكثير من الناس في محاولة الصدر الصعب المتوترة.

“KarabakhİNFO.com” 

07.03.2014 18:00

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*