العربية

عرض الرئيس المشارك الأمريكى حول خزان سرسنك يخدم مصالح الاحتلال أرمينيا

22.05.2014 | 11:56

1400740516_1400652653_img_1925إلخان سليمانوف،

 

عضو الوفد الآذربيجاني  فى الجمعية البرلمانية للإتحاد الأوروبى،

رئيس الوفد الآذربيجاني  فى  يورونست للمجلس الأوروبى

رئيس  آ و ج ى ي ا، نائب المجلس الوطني

 

منذ تعيينه كالرئيس المشارك لمجموعة مينسك للولايات المتحدة يسد جيمس وارليك يتميز في أن أسهم في الشبكات الاجتماعية بسبب “رائعة” و في الوقت نفسه “الوهمية الأفكار”.  للرئيس المشارك الأمريكي فى مجموعة مينسك و هذه المرة أيضا تمكن من اتخاذ “مكانها الصحيح لها” و تكون في دائرة الضوء.

على وجه الخصوص، في الآونة الأخيرة، جيمس وارليك، جنبا إلى جنب مع غيرهم من الرئساء المشاركين لمجموعة مينسك في إطار زيارته للمنطقة بزيارة الأراضي الآذربيجانية المحتلة والتقى مع “القادة” للنظام الانفصالي الذي أنشأته الدولة المحتلة. السيد وارليك و هذه المرة اختار أن يميز نفسه من زملائه و المشتركة في الشبكات الاجتماعية من المقبل فكرة “رائعة”. عن طريق وضع صورة فى حسابه خزان سرسنك، كتب قولا: “إنه خزان سرسنك. إذا كان الطرفان قد بالاشتراك استخدام الموارد المائية، فإنه سيكون خطوة إيجابية”. وبالتالي، فإن موقف الرئيس المشارك الأمريكي واضح تماما – يشجع الجانب الاحتلال و تعرض للإحتلال آذربيجان تقاسم خزان سرسنك.

وأود أن أؤكد من جديد أن 20 ٪ من أراضي آذربيجان، بما في ذلك منطقة قره باغ الجبلية وسبع مناطق مجاورة لمدة 25 عاما، التي تحتلها أرمينيا. في الأراضي المحتلة هو عدد من أهمية استراتيجية للكائنات لبلدنا، واحدة منها هي خزان سرسنك.

في اتصال مع الاحتلال خزان سرسنك بسبب عدم الخدمات التقنية حاليا في حالة سيئة. احتمال فشل الخزان في حالة الكوارث، خلل أو تخريب كبير جدا. للأسباب المذكورة أعلاه خزان سرسنك اليوم هو التهديد الحقيقي لآذربيجان. على وجه الخصوص، يمكن لأي تسريب، من صنع الإنسان أو الكوارث الطبيعية أسباب تؤدي إلى الأزمة البيئية على حد سواء و تدمير واسع النطاق للسكان المدنيين من 400 ألف شخص يعيشون في مناطق الجبهة و قوع كارثة إنسانية في المنطقة.

بالإضافة إلى ذلك، طرف الإحتلال يحتل المياه النشرات فى الشتاء من خزان خزانات سرسنك، غمر الأرض وتدمير الطرق وفي الصيف، عندما يكون الناس والزراعة في حاجة معينة من المياه، يغطي ذلك. ونتيجة لذلك، المناطق الأمامية الزراعة بأضرار بالغة، بما في ذلك مساحة الري، تدمير التنوع البيولوجي النباتي في البنية البيولوجية للأرض كانت هناك عمليات لا رجعة فيه وأخيرا، في المنطقة هناك توترات بيئية خطيرة.

كل هذا قد تسبب في بداية مايو 2013 جمعية للنهوض المجتمع المدني في آذربيجان ( ACSDA- آوج ى ي ا ) المرتبطة مشروع واسع النطاق حول خزان سرسنك. جعلت المشروع جهودا جادة لعرضها على جدول أعمال مختلف المنظمات الدولي مشاكل خزان سرسنك، لا سيما، يحولها إلى بؤرة الخطر و استخدام الجانب المهني من الخزان على أنه تهديد والضغط.  أخيرا، تم تعيين المقرر حول خزان سرسنك فى لجنة الشؤون الاجتماعية فى الجمعية البرلمانية للإتحاد الأوروبى.

سواء في هذه الفترة الحاسمة يعتبر بيان عشوائية من الرئيس المشارك الأمريكى لمجموعة مينسك حول تقاسم خزان سرسنك؟ وأعتقد أن هذه التصريحات وارليك تخدم أغراضا محددة، بما في ذلك توفير تأثير هادفة عن عمل المقرر حول خزان سرسنك. السيد وارليك يريد أن يقول مقرر وأعضاء من الجمعية البرلمانية للإتحاد الأوروبى أن هذا موقف الولايات المتحدة أنه لا يذهب أيضا. وعلى وجه الخصوص، السيد وارليك، كدبلوماسي، يجب أن يعرف بالضبط ما هو إلزامي وفقا لمبادئ القانون الدولي في أي حالة الاحتلال العسكري لإقليم دولة أخرى ليس يمكن اعتبار الاحتلال مشروعة وأي نشاط على جزء من الأراضي المحتلة غير قانوني. وهذا يعني أن الرئيس المشارك من الولايات المتحدة لا يمكن أن لا يعلم بأن أي نشاط أرمينيا و شكلت النظام الانفصالي في الأراضي آذربيجان غير شرعي . في هذه الحالة، ما هو السبب خطاب السيد وارليك مع الاقتراح الذي يتعارض مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي؟

ومن المثير للاهتمام، عندما بدأت مسألة خزان سرسنك التي ستتم مناقشتها على المستوى الدولي في أغسطس 2013 جعلت نصب نفسه “نائب رئيس الوزراء” للنظام الانفصالي آرتور آقابكيان اقتراحا مماثلا. هل هذه مقترحات من قبيل المصادفة كاملة عشوائيا شارك الأمريكي و “الرسمي” للنظام الانفصالي أو مشتقة من مصدر واحد ؟ وأعتقد أن هذا من قبيل الصدفة لا يمكن أن يكون من قبيل الصدفة و هدف واحد هنا – لضرب عصفورين بحجر واحد، أو تحقيق الأهداف المزدوجة، على وجه الخصوص، على أساس عدم استعداد آذربيجان للتعاون، لدعم أرمينيا وضمان ضد العقوبات الدولية.  بالتأكيد، السيد وارليك و الرعاة الآخرين أرمينيا يدركون جيدا أنه حتى إنهاء الاحتلال، آذربيجان تحت أي ظرف من الظروف لن تتعاون مع دولة الاحتلال و مع النظام الانفصالي.  في هذه الحالة، سيكون من الممكن لجانب العدو التطبيقات و رعاته أن أرمينيا يزعم استعداد للتعاون بناءة للقضاء على الاحتلال. بهذه الطريقة يحاولون أن يظهروا للعالم أن أرمينيا مستعدة للتعاون و الأرمن سلمية ولكن آذربيجان لا تتعاون ولا تريد استعادة السلام في المنطقة.  وبالتالي، فإن الاقتراح الرئيس المشترك الأميركي جيمس وارليك من جهة تسعى لضرب صورة آذربيجان الدولية وخلق الاعتقاد الخاطئ في المجتمع الدولي حول دولتنا بناءة، من ناحية أخرى، بل هو نوع من الرسالة إلى المنظمات الدولية ليس العقوبات المناسبة ضد أرمينيا، تحت مراكز القوى المحسوبية.  وبالتالي، فإن هذا الاقتراح لا يمكن اعتبارها من قبيل الصدفة. وتهدف بشكل مباشر ضد آذربيجان ودعم سياسة الاحتلال في أرمينيا.

KarabakhİNFO.com “

22.05.2014 11:56

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*