العربية

قبور الجنود غير معروف

28.12.2013 | 12:15

1388218265_1387525310_img10797الضار

 أخطر  مأساة  الحرب  هو  الذي  ترك  بعده ذلك   الناس  مفقودة  و  مقتل .

 

الأسوأ من ذلك   دفن هذا  مقتلون  في قبور  غير  معروف.

لحظة  مؤلمة  أخرى هذا , لا  تزال  قائمة   مثل عداد  المفقودين  الشهداء  الذين  مدفون في  قبور غير معروف .

للأسف ،   شهدت عندنا  أيضا هذا الرعب  في  سنوات حرب  كاراباخ .

أحيانا , دون  الإضاءة ,  دفن  الجنود  الذين  قتلوا  بأسماء “غير معروف”  .

اليوم  أغجبادي ، فوظولي , اغضام  , بايلاقان , التتار  و في غير المقابر  في  المناطق  الأمامية ، و  إضافة  إلى , في  شهداء  زقاق  في  باكو  هناك  الكثير من قبور الشهداء.

و هذا , هو موضوع  مقال  آخر ، أحيانا  قبور  الشهداء  غير  معروف  بالسبب  إهمال , تتعرض  لخطر  الانهيار .

  دفن هذا  الشهداء   في  وقت حرب  شرسة و   ويسخن .

في  جميع  الحالات ،  هكذا  عدم  اليقين ،  عدم  احترام  لروح   شهيد .

كيف  يمكن  أن  يكون ,  شخص  يدعى  للخدمة  العسكرية , أو التطوع  للذهاب الى الحرب ,  يقاتل  في الحرب , وقتل .

و لكن دفنوهم بالسم  ” غير معروف  “

وبعبارة  أخرى ، هذا ليس المقبولة  لنا ان , على غرم  انهم  ومعروفون  و يكونوا  شهداء  من اجل  الوذن ,  ولكن دفنوا  في  القبر  غير  معروف .

السبب  في  ذلك  ليس  فقط  من  ويلات  الحرب ،  في  نفس  الوقت ,  إهمال  و اللامسؤولية  القيادة  العسكرية  في  الوقت نفسه .

الإهمال لا مبالاة   لالهيئات  جنود , يبدو , تتأثر  في  ظل  غياب  التشريع   في  بلد  قضايا  مثل  هكذا  في  خلال  الحرب .

في  لحظة , ينظم  جنود  قتلوا  بالقانون  تسجيل  المقابر  والحماية  .

 اعتمد   القانون عن   ” عن  تخليد  ذاكرة   الضحايا  من اجل لوطن ” في  عام  ١٩٩٧  في  اذربيجان .

يعين هذا مشروع  القانون ,  لتخليد  ذكرى  أولئك  الذين  ماتوا  من  أجل   وطنهم ،

  قبور  الجنود  المجهول، و العثور على جثث الجنود , و  لمعين هوياتهم  و لأعمال   قواعد  التنقيب .

وفقا  للقانون ،  يتم تسجيل  دولة  قبور  الجنود .

في الوقت الحاضر،  تسجيل  ١٥٨ قبور  مجهولة  الهوية  من  قبل  اللجنة  الحكومية  في  جميع  أنحاء  البلاد  عن  أسرى الحرب والمفقودين , و الرهائن ذات الصلة للمواطنينقبور  الجنود  غير  معروف   اذربيجان .

و لكن , وقال   سكرتير  لاللجنة  الحكومية شاحين صاييلوف   في  مقابلته الى  سائل  الإعلام  الجماهيرية  ان    هذا  , هو الرقم  المتغير :  ” وهذا الرقم سيرتفع أكثر من ذلك , عندما  بالضبط    المحتلة  أماكن الدفن في  الأراضي  ” .

بالسبب  ان , مرتبطة  بحدث  العمليات  العسكرية  في  الأراضي  المحتلة , في نفس الاماكن  وهناك  كثير من العدد غير معروف  القبور .

علاوة  على  ذلك , عندما يعمل  البرنامج  بشكل  كامل , في اربضي  أرمينيا , المقابر  الذين  سوف  يفتح  الأرمينية ,

في نفس الوقت , هناك  توجد  مقابر  الأرمن  الذين  أن نبرهن .  الأرقام  ، بطبيعة  الحال ، ستزيد “.

نذكر  بأن ,  توقيع  الاتفاق  الإطاري  بين  لجنة الدولة  و  اللجنة  الدولية  للصليب  الأحمر   ( اللجنة  الدولية  للصليب  الأحمر  ) مع التمثيل  في اذربيجان  في  أبريل  في عام ٢٠٠٨ , حول   ” أرمينيا –  أذربيجان , نزاع  قارا باغ  الجبلية , و حول  الناس  في  عداد  المفقودين  ,    جمع  البيانات  انتا  مورتام “سابقة  للوفاة  ”  و  لإدارة   بسكل  مركزية “.

الغرض الرئيسي من الاتفاق ,  من  جمع  البيانات  التفصيلية  حول  المفقودين   في  نتيجة  للاحتلال , في المستقبل ,

في   خلال فحص  رفات  الجثث  مجهولة  الهوية  وتحديد ,   يتكون  استخدام من هذه المعلومات.

 وقد  وقع  الاتفاقية كل من قبل  أرمينيا.

بين شاحين صاييلوف ان   أراضي في  أذربيجان الذي  احتل من  قبل أرمينيا   لن يمنع   الأرمن أي العقبة   لفتح  قبور  مجهولة :

“هذا البرنامج هو   المؤشر لالموافقة الممنوحة  لفتح   قبور مجهولة   بين الطرفين .

وبعبارة  أخرى ، فإن   هذا المشروع ,   سيعقد في أرمينيا  في موازاة مع أذربيجان.

أرمينيا ,  و في  أراضي  أذربيجان  الذي   احتلت  البلاد  ,   تسجيل  بحث  عن عمل  قبر  مجهول  و  حول  سلوك  لم  تتلق  أية

معلومات اللجنة  .

بطبيعة  الحال ، هذا  العمل  هو  أكثر  أهمية  من  الحفاظ في  الأراضي  المحتلة .

حتى  الآن ، و في الصراع  توفر الوضع  الراهن   تلك  المناطق لا يسمح  للعملنا “.

 وقال  شاحين  صاييلوف ,  الناس في  عداد  الذي المفقودين  قبل  هذا , سوف  تبدا  لالبدء في جمع  العينات  من  أسرتهم   اللعاب ( بوقال)أو الدم :

“دقة عينات من اللعاب هو دقة عينات الدم.

و مع  ذلك،  فمن أخذ  العينات  أكثر  ملاءمة.

مخبئه الدم , قليلا  من  مشاكل في الدم .

كان  الاقتراح  اللجنة  الدولية  هكذا ,  نبدأ  التجربة  على  عينات  من  اللعاب.

 وافقت عمولة  دولة  على  إجراء  هذا  التحليل .

في المستقبل  القريب , سوف يبدء  لالبدء في  جمع  هذه  العينات  من   أفراد  الأسرة  الناس  في عداد  المفقودين “.

ووفقا  له ، في نتيجة  لاحتلال ناغورني  كاراباخ  أكثر  من ٤٠٠٠ اذريين  مفقود:

” إن أفراد الأسرة  من  الأشخاص , ليس  من  المستحسن    افتتاح  المقابر  العينات  المأخوذة.

على جمهورية , تم  التقاط  الصور  قبور  مجهولة , دفن  في  المقابر في  مناطق  القتال.

في  جنازتهم , مع الاشخاص الذين كانوا يشاركون هناك , أدلى المفاوضات والتوضيحات.

بعد  فتح  المقابر , من  أجل  مقارنة   تحليل  النتائج  عينات  مأخوذة  من  أفراد  الأسرة ,  يجب  أن  تكون  معدة  مسبقا،

و لتعطى  تحليل ,  وينبغي  إعداد  الأطباء  “.

ينبغي  أن  نلاحظ  أن ،  استئناف  معالجة  لالرئيس  إلهام  علييف  حول  هذا  الموضوع  في نيسان ٢٠١١ .

و مع  ذلك ، رئيس  حول هذا   أمر  لمجلس  الوزراء , و تنفيذ هذه المسالة   تعليمات  لوزارة  الصحة.

لجمع  عينات  الدم و اللعاب , ومن  المزمع  أن  تنشأ في  قاعدة  جمعية  الباثولوجيا  التشريحية و مركز  الفحص  الطبي الشرع ي من  وزارة  الصحة .

يجب ان فتح  قبور  مجهولة  , عامل  مهم  وقد  تم  التوضيقبور  الجنود  غير  معروف ح .

لأن اليوم ,  عيون  اية  الأم  تنظر الى  الطريق , بالسبب  ان   ابنها في عداد المفقودين .

من  يدري ، ربما من هذه الخسائر , بعضهم , او في  مكان  ما  , دفن  في  قبر غير  معروف.

فمن الغريب أن ,  قبور  مجهولة , في  قائمة  التجاهل  مفقود .

فمن الغريب أن ,  نظرا  لحالة  شهيدا    لأولئك  الذين  فقدوا  ثم بعد  فترة  معينة  من  الزمن .

بين ام شهيد , و بين ام  المفقودة ,  مماثلة  المأساة  هذه  ان ، كل منهما  فقدت ابنهما.

ولكن  مختلفة المأساتهما  هي  ، عند  أول واحد يوجد  قبر ابنها، و لكن  لا يوجد  قبر ابن ثانية.

تبكي  والدة شهيد  على الأقل فوق قبر ابنها , ولكن  ام مفقود لا تستطيع نفس شيء .

ولكن  لا تستطيع ان تفعل هكذا والدته مفقود.

وأود أن أقول لانى هنا المكان .

  ضرب  جرحه  حرب  كاراباخ  لعائلتنا.

اسم عمي ، الذين  شارك  في الحرب ، قيزير الحام اصلان اوغلو ايبراحيموف  بين المحاربين  عداد المفقودين  في قائمة  مجهول , من  ٢٣  يوليو عام ١٩٩٣ .

الجدتي  صارة , كل مرة , عندما تذهب الى  زقاق  الشهداء , لا  تعرف  ان  تبكي  اين  و فوق  اي  قبر  .

والشوق، ابنها البالغ  العمر ٣٠ عاما ،  قلبها  المؤلم  بسبب  فقدان  ابنها, جدتي   تبحث  القبور الذين فوقه يبكون , و  اذا يوجد  ، اذان تذهب الى هذا القبر و تبكي هذا الناس.

من  يدري ، ربما  أيضا ,    تميل  إلى  الحسد  جميع  الأم  المفقودة  لأمهات  الشهداء , من اجل ان  عندهم يوجد  قبور أبناءهم .

 إنشاء نصب  تذكاري  من اجل المفقودين ,  ربما , ممكن  تكون  مداواة  لالجرح   الأمهات  لالألم  المعيشة  .

فوؤاض   حوسايينظادا

“KarbakhİNFO.com”

28.12.2013 12:15

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*