العربية

كيف نشأت “المشكلة الأرمنية” ألكاذبة ؟

05.05.2014 | 11:54
1399272795_1394087706_bezymyannyyإن أهمية هو فهم جوهر ما يسمى قضية الأرمنية التي ظهرت في أواخر القرن التاسع عشر. منذ منتصف خمسينيات في الإمبراطورية العثمانية بدأت عملها من المبشرين الأوروبية والأمريكية الذين خلقوا مشاكل ليس فقط للحكومة العثمانية. عند الاعتراف المؤلفين الأرمن، لا شيء كان مثل هذا التأثير المدمر كما إدخال الكاثوليكية و البروتستانتية بين الأرمن. فرنسا و النمسا دافعا الكاثوليكييون. المملكة المتحدة البريطانية والولايات المتحدة كانا برعاية البروتستانت.

كانت روسيا تدعم المسيحيين الأرمن. تستخدم الأرمن الروسية للخروج إلى البحار الجنوبية لاعتراض طريق البريطانية إلى الهند. كانت بريطانيا تستخدم الأرمن البروتستانت لحماية طرق حياتهم في الهند، ورمي الظهر روسيا وفرنسا. كانت الفرنسية فى حاجة  للأرمن الكاثوليك، لمصالحهم الخاصة في الشرق الأوسط. كل هذه القوى تحت ستار حماية الحقوق الدينية للمسيحيين و المبشرين، سعت فعلا لالتقاط جزءا من الإمبراطورية العثمانية.

 

وقد استخدمت هذه التطلعات من القوى العظمى من جانب زعماء الأرمن لتحقيق

أهدافهم السياسية.

 

نرسيس بين 12 ديسمبر 1876 و 20 يناير 1877 البطريك الأرمنية نرسيس وارجابوتيان واجتمع مع السفير البريطاني إليوت في اسطنبول، وأكد له أن الأرمن، إذا لزم الأمر، وعلى استعداد للتمرد، لكسب التعاطف والتأييد من القوى الأوروبية. التقى البطريرك أيضا مع قائد الجيش الروسي من الدوق الأكبر نيكولاس لسأله عن إقامة دولة أرمنية مستقلة في ست مقاطعات الشرقي من الإمبراطورية العثمانية. الدوق الأكبر تشجيع عدم الولاء للأرمن إلى العثمانيين.

 

وفقا لنتائج الحرب الروسية العثمانية 1877-1878 تم التوقيع لمعاهدة السلام في سان ستيفانو. أدخلت روسيا في المادة 16 من المعاهدة، التي تنص على الحكومة العثمانية اضطرت دون تأخير لتأخذ الإصلاحات اللازمة فى الولايات التى عاشت هنا الأرمن.

 

واصلت القوات الروسية المحتلة الاحتلال مناطق الإمبراطورية العثمانية. ومع ذلك، وكان في استقبال هذه محاولة من روسيا لكسب موطئ قدم في آنادونى بحذر المملكة المتحدة، ورأى في هذا تهديدا من روسيا لمصالحها في الشرق الأوسط. و لذلك بريطانيا في مؤتمر برلين في عام 1878 جعل استبدال المادة 16 من معاهدة سان ستيفانو المادة 61 من معاهدة برلين.

 

كانت هذه المادة تؤكد من جديد التزام الحكومة العثمانية لتنفيذ الإصلاحات في المحافظات التى عاشت فيها الأرمن، ولكن رصد تنفيذ الإصلاحات لا لوحدها روسيا و القوى العظمى الست – المشاركون في مؤتمر برلين. عامل الأرمنية المستخدمة من قبل القوى الأوروبية للضغط على الدولة العثمانية، وأنه كان المتوافقة على قضايا أخرى، وكذلك لروسيا لمنع نفوذها الوحيد في المنطقة. استدعت قرارات مؤتمر برلين إلى الدوائر الأرمينية أملا كبيرا للحصول على المساعدة من القوى الأوروبية، خصوصا بريطانيا، في تنفيذ المسألة الأرمنية.

 

ابتعادا عن روسيا، بدأ الأرمن تميل القوى الأوروبية. ومع ذلك، فإن الحاجة إلى استخدامها بالأوروبيين اختفت بعد مؤتمر برلين. جعلت بريطانيا الحد من نفوذ روسيا في السياسة في الشرق الأوسط، ومن الحكومة العثمانية تلقى جزيرة قبرص في مقابل التزام لحماية الدولة العثمانية ضد روسيا، والتي بدوره لا يمكن أن تستمر في الاعتماد على الأرمن بعد تغيير ميولهم. أدى هذا التطور إلى عزل الأرمن.

 

تقريبا في وقت واحد مع تفاقم المواجهة القوى لنفوذ فى المناطق، أنشئت الأحزاب لتنفيذ المسألة الأرمنية. في عام 1887 نظمت في جنيف على مبادئ الماركسية أول

حزب الأرمنية  حينجاق (يعنى: جرس).

 

كانوا أعضاء في هذا الحزب حصرا الأرمن الروسي، الذين أعطاه الروح العسكرية الثورية. الأرمنية حزب الأرمنية

في عام 1890 تأسست في تفليس الاتحاد الثوري الأرمني – حزب “داشناكسوتيون” الذى جمع جميع الجماعات الإرهابية الصغيرة و الدوائر الثورية. كانا كلا الفريقين يريدا خلق “أرمينيا المستقلة التركية في ست مقاطعات الشرقي من الإمبراطورية العثمانية، التي من شأنها أن تصبح دولة اشتراكية. ومع ذلك، كان الهدف من وسيطة.

 

وفقا لأفكار حزب “خينجاق”، بعد استقلال “أرمينيا” التركي، كان يجب الثورة تنتشر فى الأرمن الروسي.

 

أما بالنسبة “داشناكسوتيون”، ثم هذا الحزب بعد الحرب العالمية الأولى كان حتى قادرا على المجيء إلى السلطة في أرمينيا. ومع ذلك، كان اتحاد الثوريين الأرمن في إنشاء منظمة إرهابية و تستخدم الإرهاب لتحقيق أهدافهم السياسية.

 

فى تسعينييات من القرن التاسع عشر في الإمبراطورية العثمانية، كانت  سلسلة من الهجمات الإرهابية الرئيسية، بما في ذلك الاستيلاء البنك العثماني.

 

كان هدف من هذه الأفعال طرد السكان المحليين من الولايات التي يطالب بها القوميون الأرمن و استخدام العنف من قبل المسلمين حثهم على الانتقام، بحيث تحت غطاء “البرابرة الأتراك مسلم قتل الأبرياء الأرمن المسيحيين” جذب انتباه الأوروبيين إلى المطالب السياسية للأرمن.

لكن للأوروبيين، كما فى روسيا، الذين استخدموا الأرمن فى تحقيق أهدافهم السياسيةا الخارجية، فهنا ما كانت حاجة لهم.

وهكذا، نشأت قضية الأرمن بسبب محاولات الأرمن في نهاية القرن التاسع عشر

لإنشاء دولة خاصة بهم داخل الأصلي فى ستة الولايات الشرقية من الإمبراطورية العثمانية، ثم – على جنوب القوقاز في الإمبراطورية الروسية. وكانا وسيلتي لتحقيق هذا الهدف الإرهاب والعنف. بالإضافة إلى ذلك، تعول على مساعدة من الدول الأوروبية، وخاصة بريطانيا وروسيا، والتي هي بدورها تستخدم هذه القضية الأرمنية بإسم مصالحهم. لذلك، كان الدعم الخارجي الحاسمة لظهور واستخدام هذا السؤال.

 

الفشل في الحصول على أهدافها في آنادولى، في بداية القرن العشرين، بدوا القوميين الأرمن، وذلك باستخدام صعود الحركة الثورية والوطنية في روسيا، أنشطتهم في جنوب القوقاز. أزمة قره باغ، التي لديها اكثر من قرن من التاريخ، بدأت مع تسوية الأرمن في القوقاز التي يقطنها المسلمون. في البداية، كان السبب الرئيسي للأزمة سياسة روسيا القيصرية، التي كانت تسعى للتوسع في الجنوب و تعلق أهمية كبيرة على منطقة القوقاز. كانت خطة لإستخدام تسوية جنوب القوقاز، وخصوصا في أراضي آذربيجان الحديثة والأرمن الهجرة من إيران و آنادولى و آسيا الصغرى، لبنان و مناطق أخرى من العالم. تم تنفيذ هذه الهجرات مع نوايا الأرمينية منذ قرون لإنشاء الدولة الشمولية الشعبية.

وفقا لفكر  أو. آلشتادت، وكانت جذور الصراع التي يمكن العثور عليها في الخلافات التاريخية وزرع الغيرة وربما العنف كوسيلة للسيطرة. حاول الآذربيجانييون إلى تغيير الوضع القائم على حساب روسيا والأرمن من قبل الآذريين.

 

أشار  ت. سوياتوخوسكى بحق إلى أن من بين شعوب القوقاز، روسيا  أعطى الأرمن الأفضلية أكثر من غيرهم. اندلعت أعمال عنف لأول مرة في باكو، 6 فبراير 1905. واصلت في العام المقبل، و انتشر إلى أجزاء أخرى من القوقاز، أين كانوا يعيشون السكان المختلطة مسلمون ( آذربيجان ) و الأرمن. كان قره باغ الجبلية المركز الرئيسي للقتال. العدد الإجمالي للإصابات تختلف اختلافا كبيرا بين 3100-10000. تشير جميع المعلومات المتوفرة إلى أن المسلمين عانوا خسائر أكثر من الأرمن.

 

 

 

ب.   عادل  أوغلو 

 

“KarabakhİNFO.com “

 

05.05.2014 11:54

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*