العربية

متحف جنود مجهولين

05.04.2014 | 11:57

1396680794_1387349077_li-byيعرفونه كل شخص. على اوسط قاسموف، الذى يعرفونه كجينرال على، اسس هوية هؤلاء الشهداء الذين كانوا في الأسر أو في عداد المفقودين. وأرسلت 950 شهداء إلى أسرهم بمساعدة على اوسط قاسموف. إضافة انه صورت الشهداء الذين أصبحوا لا يمكن التعرف عليهم، وقطعت العديد من رؤسهم بالتعرض للتعذيب الشديد من قبل الأرمن. وبالتالي انه خلق قيمة قائع الصورة التاريخية للتخريب الأرمني. من هو اللواء علي ؟

 

قاسموف على اوسط زهراب اوغلو  في عام 1988 أصبح لاجئا من قرية ينقيجا محافظة وديباسار آذربيجان الغربية.  عملت كمدير بيت الثقافة قرية بييمساروو.

            منذ الأيام الأولى للحرب قره باغ، انه مع أربعة إخوته استغرق المشاركة في القتال طوعا، وكان مثالا للشجاعة الشخصية لبقية الجنود. هو رئيس جمعية العالمية لتقارير حقيقة قره باغ  للمجتمع الدولي.

            اليوم زرنا المتحف، التي أنشأها اللواء علي، في منطقة نسيمي العاصمة في الشارع 20 يناير 2 منزل، 51. وكان فى المتحف الكثير من الزوار. في حديث معنا، وأشار  سيد علي أنه على الرغم من مناشدتها لحالات مختلفة، اثنين فقط من وزراء:  كمال الدين حيدروف- وزير أنظمة الطوارئ و على عباسوف- وزير الاتصالات و تقنية المعلومات قدما له الكثير من المساعدة.

            وأبلغ سيد علي لنا، بتبيين الصور. وفقا له لا تزال لديه صور الشهداء غير معروف.

            صلبوا جهاز الألغام الى جسد الشهيد المقتول، الذى انفجر في الوقت الذي أرادوا أن يأخذه. هذا هو مقيم محافظة خانلار.

          سنة 1993. قطع رأس و أعضاء تناسلية المقيم المقتول من المنطقة قورانبوي.

            في عام 1992، مراة آذربيجانية الأسيرة الحاملة، لا يمكن أن تصمد أمام التعذيب والإذلال انتحرت بقطع شرايين. المقاتل الأرميني غاضبا قطع بسكين جرح بطنها امام الأسرى الآذربيجانيين الآخرين و قال ان هذا هو الطريق سوف ندمركم  في الرحم استئصال الرقيقة. قيل هذه القصة الجنود العائدين من السبي. في الساعة 5:00 صباحا، كنا قادرين على نقل الجسد على أراضينا..

            في عام 1993، يقاتل جندينا الجرحى مع الأرمن. ينتهي خراطيش الجندي واطلقوا النار اليه الأرمن ب32 رصاصات، ثم قطعوا أعضائه التناسلية. و هو كان مقيم محافظة بيلقان.

           في عام 1994 الشخص المدني الاسيرتعرض للتعذيب، ثم ضربوا فى ظهره ستة سكينا حربة. كان هو من سكان مدينة بردا.

            كان شهر فبراير الباردة عام 1993. تلقينا خبر رهيب. تعادل الأرمن جندينا الاسير و قشروا جلده من وجهه.

انتقلت الجسد و دفنته بمساعدة الجنديين إسلام و ولى الدين و دفنته في مقبرة ترتركشهيد مجهول. كان على يده اليسرى وشم مع حرفين  س  و  ت.

            هذه ليست سوى جزء صغير من الشهداء، والذين قدم لنا اللواء علي. فى زيارة المتحف، يمكنكم تتعرف صور الشهداء من قريب. يريد سيدعلي هذا العام لبناء المتحف بطابقين،  الأمر الذي سيخلق أكثر اتساعا لمعرض الصور. نذكر بأن تحدثنا فى شجاعة  سيدعلي في الأعداد السابقة. كان هذا اجتماعنا الثاني. شكر  سيد علي موظفي مجلتنا لاهتمامه و تقديره عملنا عاليا.

متحف جنود مجهولينمتحف جنود مجهولينمتحف جنود مجهولينمتحف جنود مجهولينمتحف جنود مجهولين

واصف على حسين

 “KarabakhİNFO.com”  

05.04.2014 11:57

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*