العربية

“هل سيرجع التشين او لا يرجع”

11.11.2013 | 11:34

1381472858_b1عندما اذهب الي المآتم اعزي صاحب المآتم و اقول تستطيعون لزيارة و البكاء عنده, لكن ماذ افعل انا او من كان مثلي, اكثر من ٢٠ سنة عيني تراقب الطريق و تنتظر الخبر الجيد, لا اعرف هل مات ابني او يعيش, هذه كلمات السيدة “سفثلان سليمانوفا بنث مرسال” و هي ام ” قولييف الثشن ” الذي فقد منذ مآساة ” خوجالي”

ولد كولييف الثشن في عام ١٩٦٠ م تطوع في الجبهة و هو يحارب ضمن مجموعة البطل الشعبي ” كولييف عاقل ”

 

و كانت اخر مرة راه فيها اصحابه قبل وقوع مآساة “خوجالي ” بوقت قليل حيث كان مجروحا, و لم يروه بعد ذلك و لا توجد التشن قولييف معلومات فيما بعد,زوجي كان يعمل معلما في كلية التربية, و قد كنا نعيش في باكو,

 

متي ولدت بنتي الخامسة (و هي آخر اطفالنا ) النحاية ذهبنا كلنا الي “خنكندي “"هل سيرجع التشين او لا يرجع”

 

و هناك التحق اولادي بالمدرسة , بدأنا نعيش هناك منذ سنة ١٩٨٠, عندما وصل ابني التشين الي السنة ٨ رجعنا الي باكو . و في باكو داوم التشين دراسته حتى دخل الجامعة. و نخرج في كلية النقل والمواصلات, ثم بدأ يعمل.و كان يعمل في اختضاضه . عندما بدأب حوادث “قربغ” كان يقول دائما التشين”ساذهب الى الحرب”

و ثم و حقيقة عندوا اشتد اوار الحرب ذهب الى الجبهة.

 

و في عامن ١٩٩٠ تزوج ” التشين” و كنا قد فكرنا قي تزويجة , و اضررنا على ذلك , و فكرنا ان ينشغل ببيته , و يكلف غن التفكير في الذهاب الى الجبهة مرة اخرى.

و لكن للاسف لم نستطع نغير قراره.

و حتى عندما ولدت بنته الاولى , انتظر حتى اخرجها من المستشفى الى البيته, ثم ودعها و عاد الى الجبهة"هل سيرجع التشين او لا يرجع”.

و دائماا كان يعتمد على نفسه.و كان يعيش في قربغ- خنكندي, و لهذا السبب كان يعرف جيدا هذا المكان.

و كان يقول دائما “كيف نترك هذه الاماكن الجميلة للارمن؟ ”

 

و كان التشين رجلا وطنيا, يحب وطنه, و في المرة الاخيرة عندما ذهب الى بيته و و ذلك في (٤\ فبريار ) كان يقول “انهم سوف يغطونا السلاح, و يزودونا بالقوة العسكرية”, و لكن كما هو معلوم الجميع,لم يتم تزويدهم باي شي,

 

فقد استمر يقاتل ضمن مجموعة البطل الشعبي “قليف عاقل “و في المرة الاخيرة عندما ذهب الى الجبهة اعطى لابيه

 

الرسالة ,قائلا ” اذا قلقتم علي فابحثوا عني في هذا العنوان ” و قد عرضت امه الرسالاة, و هي المجموعة التي يحارب معها, و اسم قائده , و فيها ايضا معلومات اخرى مهمة و واجبة.

 

كانت فاجعة خوجالي في عام ١٩٩٢, و في هذا اليوم رايت الرسالة. و قد اذاع في التليفزيون خبر احتلال ” خوجالي” و قيل وقتها “انه قد توفى شخصين اثنيتفيفي هذا الوقت رايت زوجي قلقا , و قد سالته عن السبب , فقال ” ما قلنا لك ان ” التشين ” في ” خوجال “. بعد ذلك ذهبنا الى مدينة ” اغدام ” , وقد بحث زوجي عن التشين الجثث التي ارسلت من ” خوجال ” و لكن لم يكن ” التشين ” بينهم . و قد تركت هذه الحادثة في نفسية زوجي اثر ا بالغا. عرفنا ان قائد هده المجموغة “كلييف عاقل ” قد استشهد في هذه الحادثة , و قي شدة خوفنا, ذهبنا الى من بقي حيا بعد هذه المآسة, لنآخذ منهم معلومات و لكن للاسف دون الجدوى. لكن شخصا ما هو احد المحاربيت قال ” انه في صباح يوم ( ٢٦\ فبراير ) رايت ” التشين ” حيا, و كان مجروحا . و شوهد عندما كان يوضع. في السيارة , التى انطلقت به الى جهة غير معلوماة لي. في عام (٢٠٠٨ ) توفي زوجي ( والد التشين ) و عقب ذلك ما اهتم بهذة المسآلو كثيرا. و الان تدرس بنت اللتشين بالسنة الرابعة بالجامعة .و هي جامعة خاصة, بالرسوم, و لكن ادارة الجامعة الغت الرسوم بالنسبة لها, احتراما لوالدها الشهيد, الذي توجد صورته بين صور الشهداء في الجامعة. بعد الفاجغة بسنتين ىقال احد الاشخاص من مدينة ” قويتشاي ” لام التشين ” انا رايت التشين في السوق الجرارات” , قالت الام ” هذا ممكن!! و قالت لا اثمنى ان يبقى ابني سالما تحت اليدى الاداء يعذبونه صباح مساء . و يبقى السؤال قائما ” هل سيرجع التشين او لا يرجعه ؟؟؟ ”

 

 

ناءبا قوربانووا

 

“KarabakhİNFO.com”

 

"هل سيرجع التشين او لا يرجع”"هل سيرجع التشين او لا يرجع”

 

 

11.11.2013 11:34

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*