العربية

النائب يطالب الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا العدالة في حل نزاع قره باغ

02.09.2014 | 16:15

elxan mm55الرئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا السيدة آن براسر وجميع أعضاء المكتب

الأمين العام لمجلس أوروبا السيد ثوربيورن ياغلاند

نسخ للعلم: الأمين العام للجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا السيد فويتشخ سفيتسكي

باكو، 25 أغسطس 2014

السيدات والسادة،

الدورة حزيران من الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا تذكر مناقشة عدد من القضايا المثيرة للاهتمام وإلحاحا. وقدم واحدة من هذه المسألة قيد بلدي التأليف وقعت من قبلى 58 عضوا في الدول الأعضاء 14 من مشروع الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا قرار لفرض عقوبات ضد أرمينيا لحجب تحت احتلال الأراضي الآذربيجانية، التي وجهت في 27 حزيران انتباه المكتب، على الرغم من عدم جعله على له أي قرار قد تسبب جدلا ساخنا.

 
22 يونيو في أمانة اللجنة التنفيذية في اللحظة الأخيرة قدمت احتجاجا الإجرائي ضد المشروع، على الرغم من أن مشروع القرار قد نشرت في وقت سابق رسميا وهو ما يعني أن ما يصل إلى جميع القواعد.
22 يونيو ضد مشروع القرار، لم يعط فقرة فقرة حجة واحدة، لافتا إلى القواعد القائمة التناقض ومع ذلك، لم يعارض أعضاء الأمانة العامة. في النهاية، تقرر بالإجماع على إحالة مشروع القرار إلى تقرير لجنة الشؤون السياسية. على هذا “اتفاق جنتلمان” في 23 حزيران قال لي الأمين العام الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، السيد سفيتسكي.
يوم 23 يونيو، عقد اجتماع، طلب مني لإعادة إعداد، مشروع قرار المناسب لكي لا يتطلب فرض عقوبات و فى مدة 18 ساعات لجمع التوقيعات اللازمة. في الوقت نفسه، في سياق الاجتماع، قال لي السيد سفيتسكي أنه إذا لم أكن تقديم مشروع جديد في شكل مناسب، سيتم أعدته الأمانة مشروع القرار الجديد. في البداية أنا رفضت هذا العرض أول مشروع ينسجم تماما مع كل القواعد. ومع ذلك، نرى الكثير من الضغوط من جانب الأمانة، لضيق الوقت المطلوب وكنت قادرا على تقديم مشروع قرار جديد.

 
فمن المستغرب جدا أن حلا وسطا بعد وجهتي والمشروع الثاني في وقت قصير، ظهرت فجأة المشروع الثالث (!) ما هو غير رسمي، تضليل المجتمع الدولي ويضع الغبار في عيون الشعب الآذربيجاني وفعلا لا يحتوي على الأراضي المحتلة لآذربيجان تماما. وكان نحو هذا المشروع وقال لي في الاجتماع الذي عقد يوم 23 يونيو السيد سفيتسكي. طرح بعد ساعات قليلة من بلدي ثيقة مشروع قرار بعنوان “نزاع قره باغ الجبلية” يخدم بشكل واضح مصالح أرمينيا، على وجه الخصوص، أبرز هنا ليست جميع الأراضي الآذربيجانية المحتلة. هذا، بدوره، يعطينا سبب للاعتقاد بأن المنظمات الدولية الأرمن أنفسهم الامتناع عن مناقشة سبع مناطق مجاورة آذربيجان، أرمينيا عقدت تحت الاحتلال العسكري.

 
مما لا شك فيه، فمن المؤسف أن تمكنوا من إقناع “أكثر توازنا” نصه المؤلف وبعض من أعضاء والتوقيع على “الثالث” مشروع القرار، ارتداء رسمية. ومع ذلك، ضللت هذه الوثيقة وضع توقيعاتهم تحته الفردي، منذ رفض يغطي الأرمن لمناقشة مفتوحة حول وضع جميع الأراضي التي تحتلها أرمينيا.

 
أدخلت جميع مشاريع القرارات الثلاثة في 27 يونيو في جدول أعمال اجتماعات المكتب، مشيرة إلى أنها تتفق تماما مع القواعد وافق على مناقشة موازية.
للأسف، عدد قليل من أعضاء المكتب الذين علنا مع موقف أرمينيا، خلقت عمدا البلبلة والكثير من التوتر في اجتماع المكتب. في نهاية المطاف، تم إيداع الحكم على كل ثلاثة من مشروع القرار قبل اجتماع المكتب، الذي سيعقد يوم 2 سبتمبر عام 2014 في باريس.

 

 

زملائي الأعزاء،
أنا آسف حقا أنه لا يزال غير راض “اتفاق جنتلمان” بين اللجنة التنفيذية والأمين العام لإرسالها إلى لجنة الشؤون السياسية، قدمت مشروع قرار ثان. ببساطة المؤجلة المقاضاة وكنت لا تزال لديكم الفرصة للتصويت في 2 أيلول اجتماع المكتب لكلا مشروعي، التي تدعو إلى مناقشة مفتوحة، التقرير الكامل وقرارات بناءة على الأراضي الآذربيجانية المحتلة.
ليس هناك شك في أن الأرمن ستضغط لك مشاريعي بناء على التقرير لم يعتمد.
بعد بضعة أيام الدورة، قدم عضو الوفد الأرمني آربين هوانسيان قدم مشروع قرار بعنوان “الظلم في التحقيق آذربيجان الصحفيين الذين يكتبون عن الفساد. فإنه ليس من قبيل الصدفة أن زمن ظهور وتوقيع جميع نواب الأرمن مشروع قرار بشأن موضوع قديمة الآذري واحد.
لا تخدم مباشرة السياسة احتلال أرمينيا ظهرت مباشرة بعد مشروعي مشروع قرار خيالية الأرمن، التي تهدف إلى حراسة الوفد الأرميني فى الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا لمتطلبات من تطبيق الجزاءات للاحتفاظ 23 سنوات للأراضي الأذربيجانية من قبل أرمينيا؟
فشل المنظمات الدولية، بما في ذلك الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا لفرض عقوبات ضد أرمينيا، أدرك سياسة التطهير العرقي في الأراضي المحتلة في آذربيجان وتتحول من 1 مليون من المدنيين في مخيمات اللاجئين والمشردين داخليا، في الواقع، فإنه يحفز حماية الاحتلال لجرائم جديدة أرمينيا ضد آذربيجان. في أواخر يوليو، أوائل أغسطس من هذا العام، انتهاكا من جانب الأرمني وقف إطلاق النار القوات المسلحة على طول خط التماس وخارج الجبهة في اتجاهات مختلفة على طول المناطق الحدودية، الهجمات المسلحة، محاولات لتخريب وأدت عمليات المخابرات مثيرة المواجهة وسقوط العديد من الضحايا، بما في ذلك إصابات الأطفال الأطفال في سن المدرسة في المناطق الحدودية لآذربيجان، تقع بعيدا خلف خط الجبهة، لا سيما، آغستافا، قده بي، تووز. أعتقد أن المسؤولية القانونية الدولية لمثل هذا الوضع الخطير الذي يشبه الحرب المفتوحة في مناطق مختلفة على طول خطوط المواجهة والحدود بين أرمينيا وأذربيجان تقع على عاتق الاحتلال أرمينيا ورعايته لها سنوات عديدة من المنظمات الدولية، بما في ذلك الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

 
وأعتقد أن كنت حماية سلامة وكرامة ونزاهة، لن تجاهل حقيقة الاحتلال لمدة 23 عاما من الجانب الأرمني خمس من أراضي جمهورية أذربيجان، بما في ذلك قره باغ الجبلية.
أعتقد أنكم لن تدافع بشكل أعمى على سلامة أرمينيا ولا الركوع قبل مصالح الشركات والتضامن الديني، علاوة على ذلك، تصبح المطالبة معي العدالة في مجلس النواب الأوروبية للديمقراطية وحقوق الإنسان وسيادة القانون ونحن نعتقد ونأمل.

 
أخيرا، أود أن أعتقد أن القوى التي تختلف من حيث المبدأ والموضوعية، على أساس المبادئ المنصوص عليها في الصكوك الأساسية لمجلس أوروبا والمحددة في قرار الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا على الأحداث في أوكرانيا لن تبقى غير مبالية الاحتفاظ على المدى الطويل من الأراضي الآذربيجانية من قبل أرمينيا، لن يسمح لتولي فوق القيم الأوروبية مصالح الشركات من الأشخاص الذين يرغبون في ضمان سلامة أرمينيا وتقرر إحالة سواء بالنسبة للتقرير المشروع إلى لجنة الشؤون السياسية.

 

 

“KarabakhİNFO.com”

02.09.2014 16:15

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*