العربية

“ظلوا لاجينييون حيث كان يجب عليهم حتى نهاية”

17.05.2014 | 15:48

1400323531_rauf11الجيش الأرمني هجوما من قرية تورشسو، قرية شوشا و المنطقة قوروس أرمينيا فى 18 مايو 1992 و إحتلوا لاجين.  منطقة لاجين تقع على منطقة جبلية فى جنوب شرق آذربيجان على الشمال كلبجر، فى الشرق مع شوشة ومن الجنوب قوبادلى و إلى الغرب مع أرمينيا.  كانت مساحة المنطقة 1835 كيلومتر مربع و عدد السكان قبل الاحتلال 64000.

نتيجة لإحتلال مدينة واحدة و 120 قرى مرت إلى أيدي العدو، هلك 264 شخصا، أصلح 103 شخصا معاقا، نقلوا 65 شخصا كرهائن. في جميع أنحاء المنطقة 18 طفلا من 24374  الأطفال بين 1-16 سنوات أصبح شهيدا، 225 الناس المشوهين، فقد 31 طفلا كلا الوالدين وشرد  64000 ملتجيا.  حاليا، 133 المؤسسات الكبيرة والمتوسطة الحجم و 20 مرفقا صحيا و 217 مركزا ثقافيا و حوالي 40 المعالم الثقافية والتاريخية والعشرات من المؤسسات التعليمية تحت الاحتلال .

 عضو في القتال في لاجين فى مايو 1992 رؤوف قنبروف تحدث للمجلة الإلكتروني"ظلوا لاجينييون حيث كان يجب عليهم حتى نهاية"ة “KarabakhİNFO.com” حول تلك الأيام. ولدت في عام 1970، في قرية زابوخ في منطقة لاجين. في 1988-1990 كان فى الخدمة العسكرية. بعد التسريح كان يعمل شرطيا في المنطقة لاجين.

– السيد رؤوف، كما احتلت لاجين ؟

– كان هدفي في خدمة الشرطة حماية الوطن. بينما لم يكن مسموحا للشباب على مقربة إلى منطقة القتال. هكذا فعلنا كالشرطة لحماية أراضينا. خلال 1990-1992  وأظهرت شرطة لاجين بطولته. في هذا الوقت قاد شرطة لاجين المدير التنفيذي الحالي عاكف سليموف. قبل الإحتلال كانت شرطة لاجين على طول الحدود و ساعدت تحميل قوبادلى و شوشة.

– فى الهواء يهتموا لاجينييون أنهم تخلي أراضيهم. هل تتفق مع هذا الرأي ؟

– جميع لاجينييون قاتلو حتى الأخيرة خاض للاجين، كان بينهم أبناء يستحق ضباط الشرطة. ظلوا لاجينييون حيث كان يجب عليهم حتى نهاية، فهم ليسو جبناء وليسوا خونة.

– ما أخذت الشرطة بعد احتلال مقاطعة لاجين ؟

– وفي أغسطس عام 1992، أنشأت الشرطة لاجين برئاسة عاكف سليموف مقرت في بعض القرى كلبجر التى فرت الاحتلال. أجرت شرطتنا الجيش الوطني إلى جانب لاجين. في سبتمبر ونوفمبر، كان لاجين خطوة بعيدا عن الافراج من الإحتلال. إعفاء القرى سوس، قيزيلجا، مرتفعات مولى لار، مركيز، التي أنشئ إغلاقها ممر الظروف لتطهير المنطقة من الاعداء. نظمنا العمليات الاستخباراتية، حررنا الإرتفاعات الضرورة. ثم إفراج إرتفاع مركيز، الذي كان يعرف باسم إذاعة، انتقلنا في اتجاه قريتين سوس و قيزيلجا. هنا تواجهنا خيانة. نتيجة  تعزيزات البطل القومي أوكتاي قل علييف خلصنا من البيئة تماما. كما تم الإفراج عن ارتفاع حوجاز والقرى المحيطة بها كما هو مخطط لها أوكتاي. بدأنا الإنتقال من أراضي منطقة قوروس في سبع دبابات في اتجاه لاجين. حدث هذا في زابوخ (وهذا هو زابوخ الشهيرة، واد ضيق زابوخ). وأظهرت لي الضابط مسار حركة الدبابات و كنا نبحث المدفعية على الراديو. قيل لنا أن هذه إحداثيات الأراضي الأرمينية، على الرغم من أنها كانت قرية زابوخ. واصلنا الهجوم بسبعة دبابات، ثم اضطرنا إلى التراجع. و كانت لنا الخسائر الإنسانية…

– وكان الشهداء بين رجال الشرطة الذين كانوا يقاتلون. كما يراها خبر عائلتك؟

– ثم انتظر والدي ثلاثة أيام، من شأنها أن تجلب جسدي. قيل لهما أن هناك قتلى في صفوف الشرطة. كان هذا عدالت محمدوف. عدنا إلى حوجاز، تعززنا موقفنا ولكن ما كانت قوات كافية. توفي رفاقي أوكتاي، عدالت وغيرهم.

قونل الجليل

” KarabakhİNFO.com “

17.05.2014 15:48

اترك التعليق:

Your email address will not be published. Required fields are marked *

*